تفاصيل صادمة: قضية الفقيه البيدوفيل استغل سلطته الدينية لهتك عرض قاصرات داخل الكتاب القرآني بقرية ضواحي طنجة


أفادت مصادر قضائية ، أن عدد المشتكيات في قضية ما بات يعرف بـ”فقيه الزميج”؛ ما مجموعه 6 فتيات قاصرات؛ في وقت اعترف المتهم بضلوعه في الاعتداء الجنسي على عدد من طالباته في الكتاب القرٱني الذي يشرف عليه.

وأوضحت ذات المصادر ، أن المتهم حاول في البداية التنكر لأقواله التي بصم عليها في حضرة الضابطة القضائية بعد إلقاء القبض عليه من طرف الدرك الملكي؛ قبل أن يقر بالمنسوب اليه بعد مواجهته بالمحظر من طرف ممثل الحق العام.


وكان “الفقيه” المتهم الذي يشرف على شؤون كتاب قرٱني بقرية الزميج بجماعة ملوسة ضواحي طنجة؛ ويدرس عنده طلاب وطالبات؛تم تقديمهم صباح اليوم السبت 19 شتنبر، أمام أنظار النيابة العامة، بعدما قضى ليلته بمخفر الدرك الملكي الذي أنجز محضرا في الواقعة، حيث اعترف باستغلاله الجنسي لعدة فتيات كن يدرسن عنده.

المشتبه فيه وعند سؤاله من طرف عناصر الدرك الملكي عن طريقة التحرش بالفتيات،. قال انه كلما رغب في مضاجعة إحداهن كان يقترب منها، ويدوس على قدمها فتتبعه نحو المرحاض، قبل أن يشرع في تحسس مناطقهن الحساسة وملامستهن، طيلة السنوات الأربع.

اعترافات الفقيه جاءت مطابقة للخبرة التي أجريت على 5 فتيات بمستشفى محمد الخامس، والتي كشفت أنهن تعرضن لعملية اغتصاب.

وبهذا يكون ملف هذه القضية؛ قد اسدل على واحدة إحدى أهم مراحله باعتراف الفقيه، بتورطه في جريمة هتك عرض مجموعة من طالباته في الكتاب.


وأحالت النيابة العامة؛ ملف المتهم على قاضي التحقيق؛ من أجل مباشرة البحث التفصيلي في هذه القضية؛ التي شكلت وقائعها صدمة قوية للرأي العام في إقليم الفحص أنجرة.

ودخلت هيئات حقوقية؛ على رأسها الجمعية المغربية لحقوق الانسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان كطرفين مدنيين؛ على خط هذه القضية؛ من خلال انتداب محامين للنيابة عن أسر الضحايا في متابعة المتهم.

ليست هناك تعليقات