غضب عارم: وإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في إبادة الخليجيين البيئية بإقليم الحوز

AtlasAbInfo
   من يحمي طيور القُميري من وحشية الخليجيين وجشعهم؟ هكذا تساءل مهتم بالبيئة والشؤون الغابوية،على هامش الانتهاكات والتجاوزات الأخيرة، التي شهدتها ضواحي مدينة مراكش على مستوى إقليم الحوز.

وتعرضت طيور القُميري وفق صور وفيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام إلى مجزرة وحشية بحق العديد من الطرائد، خاصة طيور القُميري التي تكبدت خسائر بالجملة، بعد أن أبيد منها أزيد من 1490 طائر ، في واحدة من التجاوزات الخطيرة والانتهاكات الجسيمة،من طرف بعض الخليجيين من مخربي الثروة الحيوانية بالمنطقة، وبتواطئ من وكالة متخصصة في تنظيم رحلات خاصة بالصيد، وذلك أمام عجز الجهات المختصة،عن حماية الطرائد وردع مخربي الغابة.

وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24 فإن الخليجيين المتورطين في القنص الجائر لطيور القُميري قاموا بكراء فيلا بمراكش، ووضعوا الطرائد المصطادة داخل ثلاجات صغيرة “برادات”، وقاموا بنقلها على متن سيارة رباعية الدفع في اتجاه مدينة الدار البيضاء.

وكشفت المعطيات ذاتها، أن الخليجيين المذكورين، اختاروا مغادرة التراب المغربي، عبر مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، عوض مطار مراكش المنارة، حتى لا يفتضح أمرهم، وقاموا بتهريب الطرائد المصطادة.

وفي ظل هذا الوضع والذي يسري على مناطق أخرى تزخر بالطرائد، دق مهتمون ناقوس الخطر بسبب عبث القناصة بالثروة الحيوانية بإقليم الحوز، في إطار القنص الجائر والعشوائي، حيث يعمد الكثير من المخربين بالفتك بالطرائد من خلال قتلهم للمئات منها، وذلك ضدا على القانون المنظم لهذا الميدان.

مباشرة بعدما انتشر الخبر حول المجزرة البيئية،  تم ايفاد لجنة تحقيق في مجزرة الخليجيين ضواحي مراكش التي طالت حوالي 1490 طائراً ولافت غضباً واسعاً لدى نشطاء البيئة.

وحسب مصادر مطلعة  فان اللجنة المذكورة تتكون من مديرية المياه والغابات و السلطة المحلية والجمارك قد فتحت تحقيقاً في الموضوع ومن المنتظر تحرير تقرير مفصل في الواقعة سوف يرفع إلى المسؤوليين المركزيين بالرباط.

ويذكر أن المجزرة التى طالت الطيور كانت بسبب خليجيين ينتمون إلى دولتي السعودية والكويت حيث اصطادو 1490 طائر اليمامة المرخص صيده في هذا الوقت من السنة لكن كل حامل رخصة صيد منهم لم يحترم الحصة المدرجة في صيد 50 طائر في اليوم الواحد.

ليست هناك تعليقات