شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري يرد على الضربات الجوية المغربية


   شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري يرد على الضربات الجوية المغربية وفي التفاصيل، تفاعل الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، مع الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية في المنطقة العازلة بالصحراء ضد محاولات الوصول إلى الجدار الأمني العازل، حيث اعتبر، خلال زيارته لقيادة القوات البرية عشية اليوم الخميس، أن بلاده “لا تسعى أبدا إلى التوسع”، لكنها في المقابل “تعرف كيف ترد على المساس بوحدتها الترابية”.

وتبعا للمواقف الاحتجاجية الصادرة عن الحكومة الجزائرية إثر الضربة الجوية يوم 10 أبريل الجاري، قال شنقريحة إن الجيش الجزائري يواصل “تجديد قدرات قوام المعركة لديه، بغية التواجد في أحسن ظروف الكفاءة والجاهزية العملياتية”، مضيفا “هذا البرنامج الطموح، الذي نحن عازمون على تجسيده على أرض الواقع، ينبثق من قناعة راسخة أن الجزائر، بالنسبة لنا في الجيش الجزائري الوطني الشعبي، أكبر من مجرد رقعة جغرافية، بل هي وجود حضاري، ضاربة جذوره في أعماق التاريخ، وبلد يعرف حدوده الترابية بدقة، ولا يتطلع أبدا إلى التوسع وراءها، لأن عقيدته دفاعية بالأساس”.

وأضاف شنقريحة في كلمته التي نشرتها وزارة الدفاع في بيان وفق ما كتبته” الصحيفة”، “لكن الجزائر ستعرف، في المقابل، كيف ترد وبقوة، على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها ووحدتها الترابية والشعبية وسيادتها الوطنية، وستواصل بخطى ثابتة مسارها المظفر ومشروعها الأصيل وهو أن تكون كما تريد هي لنفسها، لا كما يراد لها أن تكون”.

وفي رسائل بدا أنها تستهدف المغرب بدرجة أولى أضاف الفريق “نحن على يقين بأن الجزائر الشامخة بمواقفها الثابتة، لم ولن تعجب بعض الجهات المتربصة، وأن محاولات الابتزاز والزعزعة والاستنزاف، التي تتعرض لها، إنما تستهدف تعطيل مؤهلاتها، وتجميد ثوابت قوتها الذاتية”، وتابع قائلا إن لبلاده “مؤهلات مؤكدة ترشحها ليس للاستقرار والازدهار فحسب، بل لاحتلال موقع هام على الخريطة الجهوية، وتمنحها هامشا معتبرا على الصعيد الدولي”.

وعلى الرغم من أن مسلحي جبهة “البوليساريو” الانفصالية الذين يحاولون اقتحام الجدار الأمني في الصحراء يأتون من أراضيها، إلا أن الجزائر تحتج عقب كل ضربة جوية تنفذها القوات المغربية في المنطقة العازلة، وهو ما حدث عندما أدانت حكومتها القصف الأخير حيث وصفته وزارة الخارجية بأنه “ينطوي على مواصفات إرهاب دولة”، على الرغم من أنه كان خارج حدودها كما أن ضحاياه موريتانيون ورغم ذلك فإن حكومة نواكشوط اعتبرت نفسها غير معنية به.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.