الجزائر: لو عملت بنصيحة المرحوم الملك الحسن الثاني


   جرت العادة عقب كل مؤتمر أن يعقد رئيس الدولة المضيف لقاء مع الصحفيين.

"لو كنت مكان الرئيس + الشاذلي بن جديد + لتركت الإسلاميين أن يصطدموا مع امتحان تدبير الشأن العام وبعدها لن يصوت عليهم أحد".

نصيحة وحكمة من حكم الملك الراحل الحسن الثاني التي لو عمل بها حكام الجزائر الشقيقة، لما عرفت بلادهم فظائع العشرية السوداء وما خلفته من خراب وقتل للأرواح وانتكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية.

نفس مدة العشرية تمت في المغرب ابتداء من سنة 2011، ولكنها كانت عشرية بيضاء، تقلد فيها الإسلاميون في شخص حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكومة بعد فوزهم في الانتخابات التشريعية والجماعية بأغلبية ساحقة لمرتين متتاليتين.. بعدها كانت الإطاحة مدوية من طرف نفس الشعب الذي صوت لصالحهم في ما قبل.. ولم تلجأ الدولة إلى سياسة العصا الغليظة أو إلى التصفيات الجسدية والاعتقالات الكثيفة كما فعلت الجزائر ..

فلو تركت الجبهة الإسلامية للإنقاذ برئاسة المرحوم عباسي مدني وعلي بنحاج، الفائزة في انتخابات سنة 1992، تسير الشأن الجماعي والشأن الحكومي، لما عرفت الجزائر كل تلك المعاناة والمأساة التي لا زالت عواقبها ومخلفاتها السيئة حاضرة حتى الساعة.. ولكانت الكلمة الأخيرة للشعب بعد مدة زمنية معينة كما تم عليه الأمر مؤخرا بالمغرب.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.