لأول مرة الجيش الأمريكي ينشر آليات حربية في المحبس على بعد امتار من تندوف


   كشفت مصادر
من عين المكان، أن الجيوش المشاركة في مناورات “الأسد الإفريقي” قد وصلت إلى منطقة المحبس، بآلياتها العسكرية، في إطار التداريب الميدانية المقامة هذه السنة في الصحراء المغربية.

وأوضحت ذات المصادر، أن "الجيوش المشاركة في المناورات قد نزلت في قطاع المحبس، منقولة بطائرات، ومعها آليات عسكرية من أجل القيام بالتداريب الميدانية في المنطقة نفسها".

وأفادت المصادر نفسها بأن الساكنة المحلية لاحظت حركية غير عادية في منطقة المحبس، تزامنا مع بدء مناورات “الأسد الإفريقي” المقامة هذا العام فوق تراب الصحراء المغربية.

وهذه أول مرة ينزل الجيش الأمريكي في الصحراء المغربية بعتاده العسكري للمشاركة في مناورات دأب على تنظيمها بمعية المغرب كل عام.

وتشكل مشاركة الجيش الأمريكي ضمن مناورات "الأسد الإفريقي" في قلب الصحراء المغربية مكسبا حقيقيا للمملكة، حيث إن "البوليساريو" لطالما ادعت “قصف منطقة المحبس” في إطار أخبار زائفة تروج خرق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه المشاركة بعد اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بالسيادة المغربية على الصحراء. وستحاكي هذه المناورات تطبيقات عملياتية ميدانية عديدة بمشاركة 67 طائرة ومدربين بحريين، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بـ28 مليون دولار.

ويشارك في النسخة الحالية ما يقارب خمسة آلاف عسكري من شمال إفريقيا ومناطق أخرى، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وتحتضن مناطق المحبس وطانطان وكلميم مناورات أمريكية بمشاركة جيوش دول أوروبية وعربية وإفريقية.

ويعتقد أن مشاركة قوات الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب المغرب ودول أخرى، في مناورات “الأسد الإفريقي 2021″، بمناطق الأقاليم الجنوبية للمملكة، يعد مكسبا حقيقيا، ويأتي في الوقت الذي تدعي فيه جبهة “البوليساريو”، القيام بعمليات قصف وهمية لمنطقة “المحبس”، في إطار خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويعتبر هذا التمرين، من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، له أهداف متعددة من بينها : تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة؛ وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف؛ وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات؛ وتطوير مهارات الدفاع السيبراني؛ وتدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا؛ وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية؛ وأخيرا، القيام بأنشطة إنسانية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.