حتى لا ننسى..حينما دعا الملك الحسن الثاني المغاربة إلى إعانة الجزائريين في عيد الأضحى
AtlasAbInfo
لا تخلو المبادرات التي كان يقدم عليها الملك الراحل الحسن الثاني، من إثارة، وتبقى أبرز هذه المبادرات حينما دعا الحسن الثاني المغاربة إلى إعانة الجزائريين ب”بطانة العيد”.
تفاصيل هذه الواقعة، تعود إلى سنة 1980 التي صادف فيها عيد الأضحى بالجزائر، زلزالا ضرب منطقة الأصنام الجزائرية ، و رغم الغصة التي كانت في حلق المغاربة تجاه الجارة الشرقية التي اختارت عيد الأضحى لسنة 1975 لطرد آلاف الأسر المغربية، فقد دعا الحسن الثاني المغاربة إلى إعانة الجزائريين ب”بطانة العيد”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هاته المساعدات المغربية التي تزامنت و طرد الجزائر لألاف المغاربة من فوق أراضيها لم تجد ترحيبا من السلطة الجزائرية حيث أن نظام الشادلي بنجديد رفض هذا النوع من التضامن واعتبره إهانة و استفزازا للجزائريين.
واستلهم الحسن الثاني، فكرة مساعدة الجزائريين بجلود الأضاحي، من حزب الاستقلال الذي بادر سنة 1957 إلى تنظيم حملة لدعم الثورة الجزائرية بجلود الأضاحي، بحيث جمع مناضلوا حزب الاستقلال أنذاك ما لا يحصى من “بطاين” الأكباش وبعثوا بها إلى المقاومة الجزائرية، ولا يزال المغاربة يذكرون سنة 1957 ب”عام لبطاين”.
انطبع عيد الأضحى في ذاكرة الأجيال التي عاشت تحت حكم الحسن الثاني كعيد كبير فعلا، بما صادفه من أحداث وقرارات لا تنسى ، ولم تكن طقوس العيد "الكبير" لتخلو من مفارقات كبيرة طبعت عهد الملك الراحل كما طبعت قراراته الكبرى.
إنها سنة 1996، لا عيد هذه السنة، والسبب هو الجفاف، لكنها ليست الأولى التي لن يذبح فيها المغاربة أضاحيهم على الرغم أن “الأضحى” سنة مؤكدة، بل كانت الثالثة التي يُلغى فيها بقرار ملكي.
المرة الأولى لإلغاء مراسيم العيد بقرار ملكي كانت سنة 1963 حين كان المغرب يعيش أزمة اقتصادية خانقة في أوج حرب الرمال التي خاضها ضد الجزائر، والثانية سنة 1981 وكان المغرب يمر بأزمة جفاف زاد من استفحالها برنامج التقويم الهيكلي لحكومة المعطي بوعبيد.
لا تخلو المبادرات التي كان يقدم عليها الملك الراحل الحسن الثاني، من إثارة، وتبقى أبرز هذه المبادرات حينما دعا الحسن الثاني المغاربة إلى إعانة الجزائريين ب”بطانة العيد”.
تفاصيل هذه الواقعة، تعود إلى سنة 1980 التي صادف فيها عيد الأضحى بالجزائر، زلزالا ضرب منطقة الأصنام الجزائرية ، و رغم الغصة التي كانت في حلق المغاربة تجاه الجارة الشرقية التي اختارت عيد الأضحى لسنة 1975 لطرد آلاف الأسر المغربية، فقد دعا الحسن الثاني المغاربة إلى إعانة الجزائريين ب”بطانة العيد”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هاته المساعدات المغربية التي تزامنت و طرد الجزائر لألاف المغاربة من فوق أراضيها لم تجد ترحيبا من السلطة الجزائرية حيث أن نظام الشادلي بنجديد رفض هذا النوع من التضامن واعتبره إهانة و استفزازا للجزائريين.
واستلهم الحسن الثاني، فكرة مساعدة الجزائريين بجلود الأضاحي، من حزب الاستقلال الذي بادر سنة 1957 إلى تنظيم حملة لدعم الثورة الجزائرية بجلود الأضاحي، بحيث جمع مناضلوا حزب الاستقلال أنذاك ما لا يحصى من “بطاين” الأكباش وبعثوا بها إلى المقاومة الجزائرية، ولا يزال المغاربة يذكرون سنة 1957 ب”عام لبطاين”.
إنها سنة 1996، لا عيد هذه السنة، والسبب هو الجفاف، لكنها ليست الأولى التي لن يذبح فيها المغاربة أضاحيهم على الرغم أن “الأضحى” سنة مؤكدة، بل كانت الثالثة التي يُلغى فيها بقرار ملكي.
المرة الأولى لإلغاء مراسيم العيد بقرار ملكي كانت سنة 1963 حين كان المغرب يعيش أزمة اقتصادية خانقة في أوج حرب الرمال التي خاضها ضد الجزائر، والثانية سنة 1981 وكان المغرب يمر بأزمة جفاف زاد من استفحالها برنامج التقويم الهيكلي لحكومة المعطي بوعبيد.

ليست هناك تعليقات