بعد أن أصبح أول شرطي في إيطاليا من أصول مغربية .محمد البارجي يتصدر عناوين الصحف ...
AtlasAbInfo-متابعة
أصبحت قصة المهاجر المغربي المقيم بإيطاليا محمد البارجي موضوعا بارزا تتحدث عنه معظم وسائل الإعلام الإيطالية، بعد أن خلق الحدث وأصبح أول شرطي في إيطاليا من أصول مغربية.
وبدأ اهتمام الصحف الإيطالية بقصة المهاجر المغربي حين لوحظ ورود إسم “محمد” ضمن لائحة الأفراد الجدد المعينين في شرطة المرور في بلدية ليكّو الإيطالية. هذا الإسم شكل مفاجأة بالنسبة للبعض في البداية، نظرا لحمولته الدينية وبالنظر إلى الأفكار المغلوطة التي أصبح رائجة في مجموعة من الدول الأوروبية وربط كل المسلمين بالإرهاب، بعد الأحداث الإرهابية التي عاشتها عدد من المدين الأوروبية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
الاهتمام المتزايد بقصة محمد دفع الصحف الإيطالية إلى النبش في مساره وكيف أصبح أول شخص من أصول أجنبية ينجح في الإلتحاق بهذه الهيئة الأمنية التي تتولى الإشراف على الأمن داخل النطاق الحضري بالمدينة،
وفق صحيفة ميلانو. قالت إن محمد، البالغ من العمر 41 عاما، وُلد في المغرب لكنه انتقل للعيش في إيطاليا قبل 26 سنة وأنه يحمل الجنسية الإسبانية، مشيرة إلى أنه ولج إلى الشرطة بعد أن تم اختياره رفقة 3 مترشحين آخرين خاضوا معه مباراة رسمية شارك فيها حوالي 300 شخص.
الصحيفة أشارت إلى أن محمد انتقل إلى إسبانيا حين كان في الخامسة عشر من عمره رفقة عائلته، إذ أقام في مدينة تورينو، حيث أكمل دراسته الثانوية، قبل أن يلج إلى الجامعة بنفس المدينة. ووفق نفس المصدر، فإن محمد اضطر إلى العمل في شركة للشحن، قبل أن يحصل على هذه الوظيفة الجديدة رفقة الشرطة الإيطالية.
واعتبرت الصحيفة أن محمد قد يعطي إضافة إلى الشرطة الإيطالية بالنظر إلى كونه يتقن بالإضافة إلى اللغة الإيطالية، كلا من اللغة العربية واللغة الفرنسية.
وعلى الرغم من أن التحاق “محمد البرجي” البالغ 41 عاماً بشرطة بلدية ليكّو تزامن مع التغيير الذي شهدته قيادة الهيئة الأمنية ذاتها بتعيين قائد جديد لها بعد خروج قائدها السابق للتقاعد, إلا أن الأضواء ركزت على الشرطي الجديد ذو الأصول المغربية بإعتباره أمراً استثنائياً بكل المقاييس أن يتواجد إسم غير إيطالي بين العناصر الجديدة لأفراد الشرطة.
أصبحت قصة المهاجر المغربي المقيم بإيطاليا محمد البارجي موضوعا بارزا تتحدث عنه معظم وسائل الإعلام الإيطالية، بعد أن خلق الحدث وأصبح أول شرطي في إيطاليا من أصول مغربية.
وبدأ اهتمام الصحف الإيطالية بقصة المهاجر المغربي حين لوحظ ورود إسم “محمد” ضمن لائحة الأفراد الجدد المعينين في شرطة المرور في بلدية ليكّو الإيطالية. هذا الإسم شكل مفاجأة بالنسبة للبعض في البداية، نظرا لحمولته الدينية وبالنظر إلى الأفكار المغلوطة التي أصبح رائجة في مجموعة من الدول الأوروبية وربط كل المسلمين بالإرهاب، بعد الأحداث الإرهابية التي عاشتها عدد من المدين الأوروبية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
الاهتمام المتزايد بقصة محمد دفع الصحف الإيطالية إلى النبش في مساره وكيف أصبح أول شخص من أصول أجنبية ينجح في الإلتحاق بهذه الهيئة الأمنية التي تتولى الإشراف على الأمن داخل النطاق الحضري بالمدينة،
وفق صحيفة ميلانو. قالت إن محمد، البالغ من العمر 41 عاما، وُلد في المغرب لكنه انتقل للعيش في إيطاليا قبل 26 سنة وأنه يحمل الجنسية الإسبانية، مشيرة إلى أنه ولج إلى الشرطة بعد أن تم اختياره رفقة 3 مترشحين آخرين خاضوا معه مباراة رسمية شارك فيها حوالي 300 شخص.
الصحيفة أشارت إلى أن محمد انتقل إلى إسبانيا حين كان في الخامسة عشر من عمره رفقة عائلته، إذ أقام في مدينة تورينو، حيث أكمل دراسته الثانوية، قبل أن يلج إلى الجامعة بنفس المدينة. ووفق نفس المصدر، فإن محمد اضطر إلى العمل في شركة للشحن، قبل أن يحصل على هذه الوظيفة الجديدة رفقة الشرطة الإيطالية.
واعتبرت الصحيفة أن محمد قد يعطي إضافة إلى الشرطة الإيطالية بالنظر إلى كونه يتقن بالإضافة إلى اللغة الإيطالية، كلا من اللغة العربية واللغة الفرنسية.
وعلى الرغم من أن التحاق “محمد البرجي” البالغ 41 عاماً بشرطة بلدية ليكّو تزامن مع التغيير الذي شهدته قيادة الهيئة الأمنية ذاتها بتعيين قائد جديد لها بعد خروج قائدها السابق للتقاعد, إلا أن الأضواء ركزت على الشرطي الجديد ذو الأصول المغربية بإعتباره أمراً استثنائياً بكل المقاييس أن يتواجد إسم غير إيطالي بين العناصر الجديدة لأفراد الشرطة.


ليست هناك تعليقات