حتى لاننسى عندما قال الملك الحسن الثاني : الذين يفتخرون بلغة الأجنبي متآمرون...

AtlasAbInfo
كان الملك الراحل الحسن الثاني يولي اهتماما كبيرا باللغة العربية، إذ كان من أبرز المدافعين عنها، وقد أدرج في كتابه “التحدي” مجموعة من الأفكار التي تبرز مدى ارتباطه الوثيق باللغة العربية، حيث قال: 

هي لغتنا الدينية والوطنية في آن واحد، وطردها عمليا من المدرسة ومن حياة المواطنين ليس ظلما فقط، بل إهانة جماعية، وقد نعت في ذات الكتاب الذين يفتخرون بلغة الأجنبي بالمتآمرين.

وقد دافع الملك الراحل في كتابه المذكور بشدة عن اللغة العربية، حيث اعتبرها دائما من الركائز الأساسية لتعليم ناجع، منتقدا في الوقت ذاته “فرنسة” التعليم في المغرب”، قائلا: “التعليم – مثل الإدارة – مفرنسا بصورة منهجية”.

وقد قال الملك الحسن الثاني في مقتطف من الخطاب الملكي في 20 غشت في سنة 1994 مدافعا عن اللغة العربية:

 ” اللهم أكون أسمع طفلا مغربيا يخلط بين العربية الدارجة أو الفصحى وبين تاريفيت أو تمازيغت أو تشلحيت أفضل بالنسبة لي وأشرف بالنسبة لي، وأقول أكثر مناعة بالنسبة للمستقبل من أن أسمع الطفل والطفلة ووالديه كذلك، يخاطب بعضهم بعضا للخلط بين العربية والفرنسية أو الخلط بين العربية والإسبانية”، فهي على حد قوله: ” اللغة الأم.. لغة الضاد..لغة القرآن الكريم التي ساهمت في فعل تاريخنا وأمجادنا”.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.