هذا ما كتبته « جون أفريك » حول صحة الملك محمد السادس...
AtlasAbInfo
فتحت الأسبوعية الفرنسية « جون أفريك » ملفا خاصا حول مرض الزعماء الأفارقة، وكيف يتم التواصل بهذا الخصوص مع المواطنين.
الأسبوعية الفرنسية عادت في هذا الصدد الى بلاغ سبق وأن أصدره الديوان الملكي حول تعليق الملك محمد السادس لأنشطته بمدينة العيون، نونبر 2015، بسبب اصابته بانفلونزا حادة، وقبل ذلك تأجيل زيارته الى الصين والتي كانت مقررة في 27 نونبر 2014، بسبب اصابته بأعراض زكام حاد مصحوب بحمى بلغت 39.5 درجة، مضاعفة بالتهاب في الشعب الهوائية، كما جاء في بلاغ رسمي للديوان الملكي آنذاك.
وأشارت « جون أفريك » الى أن القصر رام من وراء اصدار بلاغات رسمية عن صحة الجالس على العرش، قطع دابر الاشاعات، وتوفير المعلومات للصحفيين، وكذا الحرص على الشفافية خصوصا وأن الامر يتعلق بصحة أعلى سلطة في البلاد.
وبالرغم من ذلك، تردف « جون أفريك »، تظل صحة الملك في المغرب، كما في باقي الدول، « موضوعا بالغ الحساسية »، بل كانت تدخل في نطاق « الطابوهات » في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث لم تتسرب أي معطيات عن صحته الا في شهر يوليوز 1999، وهو الذي كان شغوفا بالطب الى درجة أنه أنشأ له مصحة خاصة بالقصر الملكي، كما وضع سنة 1985 طلب براءة اختراع لجهاز اعتبر آنذاك « ثوريا » في أمراض القلب، لكن لم يتم اعتماده من طرف الأطباء، رغم أنه سجل لدى « المكتب المغربي للملكية الصناعية » تحت رقم 20630.فبراير.
فتحت الأسبوعية الفرنسية « جون أفريك » ملفا خاصا حول مرض الزعماء الأفارقة، وكيف يتم التواصل بهذا الخصوص مع المواطنين.
الأسبوعية الفرنسية عادت في هذا الصدد الى بلاغ سبق وأن أصدره الديوان الملكي حول تعليق الملك محمد السادس لأنشطته بمدينة العيون، نونبر 2015، بسبب اصابته بانفلونزا حادة، وقبل ذلك تأجيل زيارته الى الصين والتي كانت مقررة في 27 نونبر 2014، بسبب اصابته بأعراض زكام حاد مصحوب بحمى بلغت 39.5 درجة، مضاعفة بالتهاب في الشعب الهوائية، كما جاء في بلاغ رسمي للديوان الملكي آنذاك.
وأشارت « جون أفريك » الى أن القصر رام من وراء اصدار بلاغات رسمية عن صحة الجالس على العرش، قطع دابر الاشاعات، وتوفير المعلومات للصحفيين، وكذا الحرص على الشفافية خصوصا وأن الامر يتعلق بصحة أعلى سلطة في البلاد.
وبالرغم من ذلك، تردف « جون أفريك »، تظل صحة الملك في المغرب، كما في باقي الدول، « موضوعا بالغ الحساسية »، بل كانت تدخل في نطاق « الطابوهات » في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث لم تتسرب أي معطيات عن صحته الا في شهر يوليوز 1999، وهو الذي كان شغوفا بالطب الى درجة أنه أنشأ له مصحة خاصة بالقصر الملكي، كما وضع سنة 1985 طلب براءة اختراع لجهاز اعتبر آنذاك « ثوريا » في أمراض القلب، لكن لم يتم اعتماده من طرف الأطباء، رغم أنه سجل لدى « المكتب المغربي للملكية الصناعية » تحت رقم 20630.فبراير.

ليست هناك تعليقات