بعد الأزمة المغربية الاسبانية: إعفاء وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا من مهامها


   أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، صباح السبت 10 يوليوز، إعفاء وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا من مهامها، في محاولة منه لتخطي مجموعة من الأزمات الداخلية والخارجية.

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، أجرى تغييرات “واسعة” على حكومته، أطاحت بعدة وزراء من بينهم وزيرة الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، التي تم تعويضها بسفير مدريد في باريس، خوصي مانويل ألباريس.

وطال التعديل الحكومي، الذي كان مرتقبا عدة وزراء، حيث غادر السفينة أيضا إيفان ريدوندو، مدير ديوان رئيس الحكومة، ليترك مكانه لعضو تاريخي في الحزب الاشتراكي العمالي، والفريق الأول لبيدرو سانشيث، أوسكار لوبيث.

وأكدت مصادر حكومية الإسبانية، أن التغييرات، تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة مع نهاية الوباء وفي مواجهة التعافي، لن تؤثر من حيث المبدأ على الحقائب الخمس التي يشغلها وزارء حزب “بوديموس” في إطار الحكومة الائتلافية.

واعتبرت مصادر إسبانية، أن تغيير وزيرة الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، في هذا الظرف بالذات قد يفهم على أنه رسالة إيجابية تجاه المغرب لمحاولة استعادة العلاقات الثنائية المتدهورة منذ فترة، عقب استضافة مدريد لزعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، سرا وبهوية جزائرية مزيفة.

واعتبرت المصادر ذاتها، أنه انتصار” أو استجابة لمطلب تكرر مرارا في الصحافة بتحميل الوزيرة لايا المسؤولية المباشرة عن الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

وسبق أن صرحت لايا وزيرة الخارجية الاسبانية في تعليق على الأزمة المغربية الإسبانية بـ”قضية الصحراء هي قضية سياسة دولة، وموقف إسبانيا من نزاع الصحراء لم يتغير مع هذه الحكومة الائتلافية التي يقودها بيدرو سانشيز ولن يتغير في المستقبل، فهو ثابت، وهذه الحكومة لم تغيره، وبصراحة لن تغيره؛ لأنها ترتكز على مبادئ غير قابلة للتجزئة، مثل الدفاع عن التعددية واحترام الشرعية الدولية، وهما ركيزتا العمل الدبلوماسي”.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.