تصريحات وزير خارجية فرنسا في مدريد بشأن الأزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا

    
      هكذا تمر العلاقات بين إسبانيا والمغرب بفترة توتر دبلوماسي كبير. 

وفي سياق استمرار الأزمة بين الرباط ومدريد ، أكد وزير الخارجية الفرنسي إيف لودريان ، الجمعة ، أن دوره ليس التوسط بين إسبانيا والمغرب ، معربا عن ثقته في أن "الجارتين ستتغلبان على بعضهما البعض. الخلافات بأسلوب هادئ و "حوار إيجابي".

وقال لودريان في مؤتمر صحفي في مدريد “نثق في نوعية العلاقات بين إسبانيا والمغرب لتجاوز هذه الفترة الصعبة بطريقة هادئة وأن الصعوبات تؤدي إلى حالة من الحوار الإيجابي”.

وعقد الوزير الفرنسي اجتماع عمل مع وزير الخارجية الإسباني أرانشا غونزاليس لايا، ثم مؤتمرا صحفيا مشتركا سئل فيه عما إذا كان قد حاول التوسط بين إسبانيا والمغرب، كما اقترح مؤخرا في مقابلة، وفق ما نقلت صحيفة “هولانيوز” عن وكالة “إيفي” الإسبانية.

وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية، إن “فرنسا ليست مسؤولة عن التوسط بين المغرب وإسبانيا ، وهما دولتان ذواتي سيادة لهما مسؤوليات خاصة بهما” ، وأكد أن فرنسا لديها “علاقات ممتازة مع البلدين”، بيد أنها تبدي “الكثير من التضامن” مع إسبانيا لكونهما عضوين في الاتحاد الأوروبي.

واندلعت أزمة بين المغرب وإسبانيا عند استضافة الأخيرة إبراهيم غالي زعيم جبهة بوليساريو، سرا وبهوية مزيفة، بحجة “أسباب إنسانية”، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل إسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.

تمر العلاقات بين إسبانيا والمغرب بفترة صراع كبير سببه على ما يبدو القرار الإسباني بالسماح بدخول إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو ، إبراهيم غالي ، لتلقي العلاج من فيروس كورونا في مستشفى في لوغرونيو.

ويبقى إعادة العلاقات بين الرباط ومدريد إلى طبيعتها مستبعد في الوقت الحالي، بسبب إصرار البلدين على مواقفهما، وغياب دولة أخرى أوروبية مؤهلة للعب دور الوساطة. في الوقت ذاته، كل المؤشرات تشير إلى عدم حصول اتصال بين الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس، علما أن هناك أملا في لعب المؤسستين الملكيتين دورا في تجاوز الأزمة كما حصل في مناسبات عديدة في الماضي.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.