برلمانية مغربية تبحث عن كلبتها التائهة وتخصص مكافأة مالية لمن يعيدها إليها


     برلمانية تبحث عن كلبتها التائهة وتخصص مكافأة مالية لمن يعيدها إليها، حيث في الوقت الذي يكتوي فيه المواطنون المغاربة بنار غلاء المعيشة وزاد من تأزيم الوضع اقتراب حلول عيد الأضحى وما يتطلبه من مصاريف إضافية تزيد الوضع الاجتماعي لفئات واسعة تأزما، يبدو أن فئة أخرى تعيش في عالم آخر ولا يربطها بالمغرب غير الجنسية.

وفي هذا السياق، وفي خطوة أثارت انتقادات لاذعة وسخرية عارمة، نشرت البرلمانية سكينة لحموش، المنتمية لحزب الحركة الشعبية، نداء على مواقع التواصل الاجتماعي تعلن من خلاله عن اختفاء كلبتها من فصيلة “البولدوغ”.

النداء الذي نشرته البرلمانية سكينة لحموش، على حسابها على “الانستغرام” وكذا في مجموعة فايسبوكية خاصة بالبحث والعثور عن الحيوانات المفقودة، كشفت خلاله أن الكلبة “لولا” ضاعت منها في أحد أحياء السويسي “الطيارات” بالرباط.

وعبرت البرلمانية الحركية عن تعلقها الشديد بكلبتها “لولا”، معتبرة إياها بمثابة ابنتها، متعهدة بمنح مقابل مادي لمن يعثر عليها ويعيدها إليها.

وانهالت التعاليق المنتقدة والساخرة على برلمانية حزب “السنبلة”، معتبرة أن الأخيرة بهذه الخطوة أبانت على أنها ومن على شاكلتها لهم عالم خاص بهم بعيد كل البعد عن عالم أبناء الشعب.

وتساءل كثيرون كيف لبرلمانية منشغلة بالبحث عن كلبة وتعتبرها ابنتها، أن تهتم لشؤون المواطنين ومشاكلهم. يشار إلى أن البرلمانية سكينة لحموش هي ابنة البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، محمد لحموش.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.