بطريقة لا تخطر على البال: الكابرنات الجزائر خصصوا 20 مليون دولار لإشعال الفتنة بين المغرب وإسبانيا


   بطريقة لا تخطر على البال، وفي عز الأزمة والطوابير الطويلة للحصول على بعض المواد الأساسية، وبعد صلح المملكة المغربية واسبانيا واعتراف هذه الأخيرة بسيادة المغرب على صحرائه، وبعدما جن جنون الجنرالات وفقدوا السيطرة على أنفسهم، باتوا ينفقون أموال الجوعى الجزائريين بسخاء على قضية خاسرة من الأساس.

فقد كشف موقع “الجزائر تايمز” أن جنرالات المرادية لم يتقبلوا تقارب المغرب وإسبانيا الدبلوماسي والسياسي لذلك لجأوا مرة أخرى لأساليبهم القذرة وقاموا بتخصيص مزانية بملايين دولار من أجل شراء ذمم بعض الصحف العالمية ذائعة الصيت لنشر خبر زائف مفاده أن المخابرات المغربية تتجسس على ملك إسبانيا شخصيا وعلى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عبر نظام التجسس بيغاسوس وهي خطة مستهلكة من طرف نظام العجزة وكلفت هذه الدعاية الفاشلة حوالي 20 مليون دولار أعطيت لكل من قناة فرانس 24 وجريدة لومند الفرنسية والفرع العربي لقناة ببسي الدولية وكذلك جريدة إسرائيلية مشهورة وغيرها من الصحف المرتشية كما لو أن هذه الملايير من الدولارات التي خسرت على هذه القضية الفاشلة.

وأنهى خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، حبل الإشاعات بشأن كون المغرب المسؤول عن التجسس على هواتف مسؤولين إسبان، بواسطة نظام “بيغاسوس” للاختراق المعلوماتي.

ألباريس، خلال مؤتمر صحافي، رد على سؤال بشأن كون المغرب مسؤولا عن التجسس بالنفي قطعا، قائلا: “لا توجد حقيقة تثبت ذلك”، مشددا على أن “من تجسس على هواتف المسؤولين الإسبان لا يجب أن يكون دولة، بل يمكن أن يكون نوعًا آخر من الكيانات”.

وكرر الوزير في معرض حديثه أنه “لم يكن هناك حديث عن دولة أجنبية، بل عن وكيل خارجي خارج مؤسسات الدولة”، متابعا: “الأمر الوحيد الذي لا جدال فيه أنه لم تقم أي مؤسسة من مؤسسات الدولة بهذا التجسس غير المشروع على تلك الهواتف النقالة”، لذلك وحتى تتضح الحقائق، طلب “عدم التكهن”، لأنه يعتقد أن “هذه ليست طريقة عمل العلاقات الدولية، ولكن بناءً على الحقائق”.

ورفض وزير الخارجية الإسباني، في تصريح صحافي، توجيه أي اتهام للرباط، وأكد أن إسبانيا “تدخل مع المغرب مرحلة جديدة من الثقة أساسها الاحترام المتبادل وغياب القرارات الأحادية الجانب”.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.