النظام الكابرنات يتخلص من الرموز الذين يعرفون الكثير من الأسرار الجزائر


   النظام الكابرنات الجزائر يتخلص من الرموز الذين يعرفون الكثير من الأسرار أمثال الجنرال عثمان طرطاق المعروف بـ"البشير طرطاق" الذي يقبع في السجن وأضيفت له عقوبة أخرى قوامها 6 سنوات سجنا نافذا لضمان إسكاته.

الجنرال البشري طرطاق الذي سبق وتراس جهاز المخابرات في الجزائر وجد نفسه ضحية حروب نشبت بين "عشائر" متطاحنة في المؤسسة العسكرية، لتتم التضحية به والزج به في السجن، وهو الأمر الذي حرك موالين له، منذ 2021، من أجل الضغط على النظام لإطلاق سراح، لكن تمت إطالة مدة سجنه بست سنوات أخرى.

نشرة "مغرب انتليجنس" تعرضت لما يجري بين "زمرة" الماسكين برقاب الجزائريين، وقد أحالت على أن الجنرال البشير طرطاق يعرف الكثير من الأسرار وبالتالي فمعرفته بما خفي من دسائس العسكر هو سبب أدعى للإبقاء عليه في "الحفرة" أي السجن.

ووفق نفس المصدر فإن "العشائر" العسكرية المتحكمة حاليا في الجزائر لا ترغب في رؤية البشري طرطاق حرا، لماذا؟ لأنه تخاف انتقامه وهو الرجل الذي يعرف الكثير من الأسرار التي غن أفصح عنها قد تودي بمن تسببوا في سجنه خلال عهد الجنرال الراحل أحمد قايد صالح، قائد أران الجيش في الجارة الشرقية.

ويبدو أن البشري طرطاق أصبح بعبعا لنظام الـ"كابرانات"، بسبب ما يحتفظ به من أسرار تتعلق بتورط الجيش الجزائري في الهجوم الإرهابي في "تقنتورين" في 2013، ثم الصفقات التي أبرمها الجيش من أجل اغتناء شخصيات عسكرية على حساب مقدرات الشعب الجزائري، ثم الدسائس التي تمت حياكتها لالتفاف على الأخير.

ووفق نفس المصدر، فإن الجنرال البشير طرطاق، يتميز بشخصية صعبة المراس تصعب السيطرة عليها، بما يثير الرعب في نفوس من تأمروا عليه بعدما قرروا التخلص والزج به في السجن لإخراسه.

تجدر الإشارة إلى أن الجنرال طرطاق كان أحد حلفاء الرئيس عبد العزيز بوتقليقة، ومستشاره المكلف بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية، وقد كان بحسب المصادر الإعلامية أحد من حضروا إلى جانب الجنرال المتقاعد محمد مدين بتحالف مع شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة خطة تقضي بقيادة الرئيس السابق اليمين زروال لمرحلة انتقالية، قبل أن يعلن الجيش رفضه لهذه الخطة ويدفع بوتفليقة إلى الاستقالة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.