بسبب تذكرة سفر: فضح مهمة سرية للرئيس تبون


   كانت تريدها رئاسة الجزائر مهمة سرية لكن وبكل رعونة لم تسر الامور كما اشتهى عبد المجيد تبون، وفق ما أوردته نشرة "مغرب انتليجنس".

الحكاية كما جاءت في المصدر تفيد بأن عبد المجيد تبون رغب في إيصال رسالة "سرية" إلى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" وكلف بها مبعوثا شخصيا لإيصالها إلى قصر الـ"إليزي"، غداة يوم 22 فبراير الماضي، لكن السرية أميطت عن هذه الخطوة بكل الغباء الممكن.

ولم تخترق السرية التي كانت تلف رحلة المبعوث الرئاسي نحو فرنسا بالصدفة، لماذا؟ لأن المبعوث هرول إلى مطار الجزائر الدولي، واستقل طائرة تابعة للخطوط الفرنسية "Air France" محاولا السفر على متنها مجانا، لكن ممثلي الشركة الفرنسية رفضوا ذلك.

وظن المبعوث الرئاسي الجزائري أنه معفي من الحصول على تذكرة سفر، وأن بإمكانه الطيران على متن الطائرة الفرنسية لا لشيء سوى لأنه يحمل رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون إلى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

وواجه ممثلو "Air France" المبعوث الرئاسي الجزائري برفض قاطع ما استدعى تدخل سلطات مطار الجزائر الدولي، من أجل حل مشكل تسبب فيه المبعوث الرئاسي الذي أماطت محاولته "الغبية" السرية عن المهمة التي أراد عبد المجيد تبون حجبها عن الجميع.

وهكذا ووفق الحكاية.. فشلت مهمة المبعوث الرئاسي الجزائري ولم يتم توصيل رسالة ساكن قصر "المرادية" إلى ساكن قصر الـ"إيليزي".. لأن المبعوث لم يتحوز تذكرة سفر ظنا منه أنه كل شيء مباح!!!.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.