بعد تأجيل: الجزائر تعلن عن موافقة وزراء الخارجية العرب على موعد إحتضانها للقمة العربية


   أعلنت الجزائر أن الإجتماع الـ157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، قد وافق على المقترح الذي تقدم به وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بعقد القمة العربية يومي 1 و2 نونبر القادم بالجزائر.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، مساء اليوم الأربعاء، بأن الاجتماع الـ157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وافق على مقترح جزائري بعقد القمة العربية يومي 1 و2 نونبر القادم بالجزائر.

وحسب البيان "فقد تبنى اليوم وزراء الخارجية العرب المجتمعون بالقاهرة في إطار الدورة العادية للمجلس الوزاري، قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حول تاريخ انعقاد القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، والذي تم ترسيمه يومي الفاتح والثاني من نونبر 2022 تزامنا مع الذكرى الـ 68 لاندلاع الثورة الجزائرية".

وأضاف البيان: "قدّم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، خلال هذا الدورة عرضا حول أهم نتائج المشاورات التي قادها رئيس الجمهورية مع أشقائه العرب بطريقة مباشرة أو عبر مبعوثه الخاص".

وكانت الديبلوماسية الجزائرية قد كثفت من اتصالاتها وتحركاتها بهدف ضمان انعقاد القمة العربية المقررة بالجزائر، ففي أقل من شهر قام وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بزيارات إلى العديد من الدول العربية، حيث زار الإمارات والسعودية وقطر والكويت ومصر والأردن ولبنان، حاملا رسائل من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى قادة هذه الدول، تمحورت حول تنظيم القمة.

وسبق لجامعة الدول العربية أن أعلنت في وقت سابق عن تأجيل القمة العربية التي كان من المقرر أن تعقد في مارس الجاري بالجزائر، وذلك في مؤشر على تباين المواقف بين الجزائر وعدد من الدول العربية، وفشل الديبلوماسية الجزائرية في تمرير اطروحتها بخصوص عدد من القضايا والملفات بالساحة العربية، حيث فشلت في إقناع العواصم العربية المؤثرة بإعادة حليفها النظام السوري إلى الجامعة العربية، بالإضافة إلى تحفظ الدول الخليجية من تقارب الجزائر مع ايران، فضلا عن محاولاتها المتواصلة لاقحام نزاع الصحراء، ضمن أجندة الجامعة العربية، في ظل رفض عربي قاطع لذلك.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.