تعرف علي أغرب حيل الملك الحسن الثاني في شوارع المغرب


   يبدو أن جيل المغاربة الفيسبوك، لا يعرفون الشيء الكثير، عن الجوانب المثيرة في شخصية الراحل الملك الحسن الثاني.

هذا الأخير لم يكن داهية في السياسة وحسب، ولكنه كان داهية في التنكر كذلك، فالحسن الثاني لم يكن يتردد في الاختلاط بالناس في الأسواق وعبر الساحات والحدائق العمومية ، مستغلا تنكره في أزياء وهيئات مختلفة .

ففي إحدى المرات تقمص الملك دور عجوز مريض بلحية كثة وشارب طويل وراح يتجول بين الناس ، وارتدى في مناسبة أخرى جلبابا مرقعا وقصد مستشفى بالبيضاء دون أن يعرفه أحد ممن بالمستشفى، وعند عودته إلى القصر اتخذ إجراءات صارمة في حق مجموعة من المسؤولين القائمين على القطاع الصحي في المغرب.

وحسب ما ذكرته ذات المصادر، فإن الحسن الثاني كان بارعا في التنكر وتقمص الشخصيات، إذ كان يغير شكله من حين إلى آخر، فتارة يتقمص دور رجل فقير ، وتارة أخرى تجده سائق طاكسي، كما كان الملك الراحل دائم الإصرار على الاختلاط بالناس في الأسواق و الحدائق العمومية والساحات.

كما أخفى ملامح وجهه ولبس جاكيطة جندي وصندالة وعمل كسائق بمدينة الجديدة ،ولبس أيضا جلباب رجل فقير وذهب لشراء براكة بالعاصمة الرباط، لالشئ سوى من أجل الظهور بين أبناء الشعب بغرض معرفة ظروف عيشهم و معاناتهم اليومية .

إلا أن عمليات التنكر الشهيرة للحسن الثاني كانت تتم في مدينة إفران ، حيث كان يحلو له أن يمارس التنكر بالقرب من قصره المشيد على سفح الجبل وبدون أية طريق مهمة على الجوار، وكان الحسن الثاني يستغل تواجده بإفران ليلصق لحيته المستعارة بذقنه ،ويرتدي بنطلونا باليا, ويضع نظارة غامقة, ويستند على عكاز ليتنكر في هيئة رجل مسن ثم ينزل إلى المدينة ليثرثر مع سكانها ويتفقد أحوالهم.

ليست هناك تعليقات