الجزائر تنظم ندوة حول السلم والأمن في إفريقيا: و الصحراء على رأس جدول الأعمال


  افتتحت اليوم الخميس02 دجنبر 2021 بوهران الجزائرية أشغال الندوة الثامنة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا تحت عنوان: "مساعدة الأعضاء الأفارقة الجدد في مجلس الأمن للأمم المتحدة على التحضير لمعالجة مسائل السلم والأمن في القارة الإفريقية".

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية ان الهدف من تنظيم هذا الملتقى الهام هو "تسليط الضوء على ضرورة ترقية العمل الافريقي المشترك من خلال تعزيز التنسيق والتعاون بين الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن للأمم المتحدة وبقية أعضاء الاتحاد الافريقي من أجل إعلاء وإسماع صوت إفريقيا داخل قبة مجلس الأمن والدفاع الفعال عن المواقف الإفريقية بشأن قضايا السلم والأمن وكذا وضع حد للتهميش الذي تتعرض له إفريقيا على مستوى هيئات صنع القرار الدولي"، بحسب البيان.

وأشار البيان إلى أن هذه الندوة يحضرها وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، ونظرائه من تونس وتشاد وإثيوبيا وانغولا، كما يشارك في هذه الندوة التي تدوم ثلاثة أيام، خبراء وممثلون سامون لهيئات إفريقية ومنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

و يأتي تنظيم هذه الندوة في ظل محاولات حثيثة تقوم بها الديبلوماسية الجزائرية للضغط على الدول الإفريقية الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، من أجل تبني اطروحتها بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء، الداعمة لأطروحة البوليساريو، وذلك في ظل تمسك الدول الإفريقية بدعم جهود الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن المشددة على ضرورة إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه ومقبول من جميع أطراف هذا النزاع، حيث دأبت على التصويت على كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ذات الصلة.

ليست هناك تعليقات