فيروس كورونا المتحور: تونس تعيش وضعا وبائيا كارثيا


    حذرت وزارة الصحة التونسية، أمس الخميس، من أن البلاد تعيش حاليا وضعا وبائيا “كارثيا”، جراء الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، نصاف بن علية، في تصريحات صحفية، إن “معدل الحالات ارتفع بشكل كبير . والمنظومة الصحية انهارت”.

وأوضحت أن “المنظومة الصحية انهارت لأن الأسرة المخصصة في المستشفيات لمرضى فيروس كورونا أصبحت جميعها ممتلئة، وللأسف فإن الكثير من المصابين يتوافدون على أقسام المستعجلات في حالة متقدمة من المرض، لكن رغم طول انتظارهم يعجزون عن إيجاد أسرة” للعناية بهم.

وأضافت لقد “وصلنا أيضا إلى حد الطاقة القصوى لاستهلاك الأكسيجين بالمستشفيات”، مبرزة أن “معدل امتلاء أسرة الإنعاش وأسرة الأكسيجين يصل حاليا إلى مائة بالمائة، بل يتجاوز هذا الحد في بعض الأقسام”.

وسجلت تونس، يوم الثلاثاء، 9823 حالة، منها 134 وفاة في ظرف يوم واحد، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بالبلاد إلى 464 ألفا و914 حالة، منها 15 ألفا و735 وفاة، من بين حوالي 12 مليون نسمة.

ويتعلق الأمر بحالة وبائية وصفت ب”الصعبة” بالنظر إلى “ارتفاع” معدل الفحوصات الإيجابية، الذي يتراوح بين 30 و50 بالمائة في مختلف مناطق البلاد.

ولم تعرف تونس حالة من هذا القبيل، منذ بداية الجائحة في شهر مارس من سنة 2020.

وأمام هذا الوضع قررت ليبيا، أمس، إغلاق حدودها البرية، وتعليق الرحلات الجوية مع تونس، لمدة أسبوع.

وأقرت السلطات التونسية، من أجل الحد من تفشي الفيروس، حجرا صحيا بست ولايات، حيث معدل انتشار الفيروس يبقى مرتفعا، ومن بينها تونس العاصمة، وضاحيتها.

ومددت الحكومة، إلى غاية 31 يوليوز الحجر الصحي وحظر التجول الليلي في ست ولايات وأعلنت عن منع التنقل بين الجهات، بحسب بيان للحكومة.

ومن بين أزيد من ثلاثة ملايين شخص مسجلين لتلقي اللقاح بتونس، تلقى 608 آلاف و332 شخصا فقط الجرعتين.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.