الحكومة الإسبانية تستعد للتضحية بوزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا لتجاوز الأزمة مع الرباط


    أيام 
وزيرة الخارجية الإسبانية "أرانشا غونزاليس لايا"، أصبحت معدودة، بسبب قضية  زعيم التوليزاريو“بن بطوش” التي عرت عورة الخارجية الاسبانية، إذا تعتبر على رأس قائمة أسماء الوزراء الإسبان الذين من المتوقع جدا أن يعصف بهم التعديل الحكومي منتصف شهر يوليوز المقبل.

و كشفت صحيفة “بوث بوبولي” الإسبانية نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن استمرار غونزاليس لايا كوزيرة للخارجية أصبح شبه مستحيل، مرجحة أن يتم تعيينها وزيرة للصناعة و التجارة و السياحة بالنظر لخبرتها الكبيرة في التجارة الدولية لأكثر من 15 عاما من العمل كموزعة بين بروكسل ونيويورك و جنيف.

و أوضحت ذات الصحيفة، أن وزير الفلاحة، لويس بلاناس، أو السفير الحالي لمدريد لدى فرنسا، خوسية مانويل ألباريس، يبقيان المرشحان الأبرزان لتولي منصب وزير الخارجية خلفا لغونزاليس لايا.

و ترمي الحكومة الإسبانية من خلال استبعاد غونزاليس لايا عن منصب وزيرة الخارجية، إلى إعادة الدفء للعلاقات الإسبانية المغربية وتجاوز الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين البلدين بعد استقبال “بن بطوش” باوراق مزورة، وكانت وزيرة الخارجية الحالية المسؤول الأول عنها بالسماح بدخول زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، لإسبانيا بهوية مزورة.

ووكانت إسبانيا بعثت مذكرة لتُقنع الاتحاد الأوروبي بأن سبب الأزمة مع المغرب هو موقفها الذي لم يتغير من نزاع الصحراء، في وقت يؤكد المغرب أن السبب الحقيقي هو الطريقة التي أدخل بها زعيم البوليساريو إلى التراب الإسباني.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.