خوفا من معاملة المغرب بالمثل: إسبانيا تمنح العفو لزعماء انفصاليين كتالونيا


   بث التلفزيون الإسباني 
الرسمي، أن الحكومة وافقت على العفو عن 9 من زعماء إقليم كتالونيا الانفصاليين المسجونين بسبب دورهم في محاولة فاشلة لاستقلال الإقليم في 2017.

ووصف رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز قرارات العفو، التي أظهرت استطلاعات الرأي أن أغلب الإسبان يعارضونها، بأنها بادرة على حسن النوايا وخطوة أولى باتجاه حل صراع سياسي مرير مع الإقليم الشمالي الغني، الذي سعت حكومته لإجراء استفتاء جديد على استقلاله برعاية حكومة مدريد.

وتماشيا مع قناعة الدولة المغربية العريقة بمواقفها الرافضة للانفصال وبلقنة الدول، وتشبثها بمبادئ القانون الدولي، وحسن الجوار، خصوصا أن الأمر يتعلق بدولة تربطنا بها علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية كبيرة، أصدرت وزارة الخارجية بداية الازمة الدبلماسية بين البلدين، بلاغا واضحا لا غبار عليه، مفاده أن "المغرب يرفض المسلسل الأحادي الجانب لاستقلال كاتالونيا، وتتشبث بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية و الترابية".

وقبل أسابيع، انتشرت إشاعة مفادها عزم منح المغرب اللجوء السياسي للرئيس السابق لكاتالونيا، كارلوس بوجديمون، وخرج مصدر رفيع لينفي الأمر نفيا قاطعا، ويجدد أن المملكة لا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تشجع الحركات الإنفصالية، معتبرا ما يروج "ضربا من ضروب الخيال".

هكذا عبر المغرب، كما دأب على ذلك منذ زمان، بوضوح وشفافية، عن تشبثه بمبادئه وبالقانون الدولي وحسن الجوار.

وقالت أحزاب المعارضة المحافظة في مدريد إنها ستطعن على قرارات العفو أمام المحاكم، في حين شارك مئات الانفصاليين في احتجاجات في برشلونة أمس الاثنين معتبرين خطوة سانتشيز غير كافية، ومطالبين باستفتاء جديد على استقلال الإقليم.

وفي عام 2019، صدرت أحكام بالسجن على الزعماء لفترات تتراوح بين تسعة أعوام و13 عاما لاتهامهم بإثارة الفتنة وسوء استغلال المال العام أثناء تنظيم استفتاء على الانفصال عن إسبانيا، كانت السلطات في مدريد قد حظرته لكنه قاد إلى إعلان استقلال الإقليم لفترة وجيزة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.