خيبة أمل كبيرة بإسبانيا بسبب استثناء مدريد من لقاء برلين ومشاركة المغرب بطلب واشنطن


   تحدثت صحيفة "أوكي دياريو" الإسبانية، بعدما نشرت مقالا مفصلا تطرقت فيه عن التهميش الذي بات المنتظم الدولي يتعامل به مع حكومة مدريد، والتي أصبحت غائبة عن الاجتماعات الدولية الكبرى.

آخر الضربات التي تلقتها حكومة بيدرو سانشيز كانت عدم استدعاء مدريد للمشاركة في اجتماع برلين يومي الأربعاء والخميس 23 و 24 يوني وحول الوضع في ليبيا، إلا أن ما صدم الإسبان أكثر هو حضور المغرب كفاعل أساسي وبطلب وإلحاح من طرف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب دول كألمانيا وتركيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وروسيا..، وهو ما يظهر حسب الصحيفة العلاقات الوثيقة التي تربط الرباط بواشنطن.

وتضيف الصحيفة أن المحاولات الفاشلة للحكومة لتسويق "السيلفي" الذي التقطه بيدرو سانتشيز مع جو بايدن الأسبوع الماضي، لم تقنع أحدا بأن اللقاء الذي دام 29 ثانية، كان بداية لعهد جديد من العلاقات بين البلدين، والدليل هو إقصاء إسبانيا من المشاركة في تحديد المستقبل الأمني لليبيا وإصرار الولايات المتحدة على حضور المغرب.

ونفت الصحيفة، مستندة إلى مصادرها الخاصة، أن تكون مدريد هي من لم تبد اهتماما بالمشاركة في الاجتماع الدولي، كما يحاول البعض الترويج لذلك، مؤكدة أنها لم تتلق أي دعوة لحضور هذا اللقاء، ولا اللقاءات السابقة حول ليبيا ومكافحة الإرهاب بالمنطقة.

يبدو أن ألمانيا فطنت جيدا إلى الدور القوي الذي لعبه المغرب في حل الأزمة الليبية منذ مدة، حيث كان سباقا إلى احتضان لقاء الصخيرات الذي توج بتوقيع اتفاق بين أطراف النزاع ثم لقاءات بمدينتي بوزنيقة وطنجة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.