بعد الهجرة الجماعية نحو سبة: مدريد توافق على منح المغرب 30 مليون أورو لتوقيف الحراكة



   بعد هجرة جماعية غير مسبوقة لمغاربة وأفارقة نحو سبتة، وافقت حكومة مدريد، اليوم الثلاثاء، على منح المغرب مبلغ 30 مليون أورو للمساعدة في محاربة الهجرة السرية.

و ذكرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، أن حكومة “بيدرو سانشيز” وجدت نفسها مضطرة للموافقة على تمكين المغرب من منحة 30 مليون أورو، عقب دخول نحو 6000 شخص إلى مدينة سبتة.

و أضافت الصحيفة ذاتها، نقلا عن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن هذا البند كان مدرجا في الميزانية بالفعل قبل أزمة الحدود الخطيرة، وأنه مخصص لجميع بلدان المنشأ والعبور.

و بحسب الصحيفة الإسبانية الواسعة الانتشار، فالمنحة المذكورة تهم التعاون مع المغرب في المواد واللوجستيك وتمويل الدوريات ومراقبة الحدود البحرية وصيانة وإصلاح آليات قوات الأمن.

وتأتي واقعة الهجرة غير المسبوقة إلى سبتة بعد ثلاثة أسابيع من قيام العشرات من الشبان المغاربة بالسباحة انطلاقاً من شواطئ مدينة الفنيدق إلى المدينة الخاضعة تحت الإدارة الإسبانية، وهي الحادثة التي أدت إلى غرق شخصين في مياه البحر المتوسط.

وتضررت مدينة الفنيدق كثيراً منذ أن قررت السلطات المغربية في ديسمبر 2019، الإغلاق النهائي لمعبر باب سبتة أمام تجار السلع المهربة، وطالت الأزمة معظم الفئات المجتمعية، ما دفع شخصيات في المنطقة إلى توقيع نداء موجه إلى الحكومة من أجل إنقاذ المدينة من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي خلفها إغلاق المعبر، والتداعيات الناتجة من جائحة كورونا.

هذا وكان الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين وصلوا إسبانيا، في نزوح جماعي غير مسبوق توقعت مصادر إعلامية إسبانية، قبل يومين فقط، معتبرا إياه ردا من المغرب على إسبانيا على خلفية استقبال الأخيرة لزعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، وتوتر العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.