بعد رمضان: الحكومة تتجه إلى تنزيل إجراءات جديدة خلال أيام عيد الفطر


    أفادت مصادر إعلامية، أن حكومة "سعد الدين العثماني" تداول من الآن في قرارات تمديد العمل بالتدابير الاحترازية المشددة لمواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد والسلالات المتحورة، لتشمل أيام عيد الفطر المبارك.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الحكومة تستعد لتنزيل إجراءات جديدة أكثر صرامة خلال أيام عيد الفطر المبارك، وذلك خوفا من أن تتسبب الزيارات العائلية المكثفة في تسجيل بؤر وبائية للفيروس التاجي.

وتنطلق الحكومة من منطلق تدهور الحالة الوبائية ببلادنا التي تتميز بعدم الاستقرار حاليا، لتشديد الإجراءات الاحترازية خلال أيام العيد وذلك "لكبح" تحركات المواطنين أثناء الزيارات العائلية، وتفادي خطأ عيد الأضحى الماضي، والذي كان كارثيا.

إلى ذلك من المرتقب أن تفرج الحكومة عن الإجراءات الاحترازية المزمع اتخاذها خلال أيام عيد الفطر في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الجاري، وذلك بناء على تقارير اللجنة العلمية المختصة في رصد الحالة الوبائية على الصعيد الوطني.

يذكر أن الحكومة المغربية، كانت قد أقرت عددا من الإجراءات الاحترازية المتخذة خلال شهر رمضان المبارك، في إطار تدبير مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضمنت الإجراءات الاحترازية التي سنتها الحكومة طيلة شهر رمضان، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى غاية الساعة السادسة صباحا، ومنع المواطنين من مغادرة منزلهم بعد الإفطار تحت طائلة أداء غرامات مالية، باستثناء الحالات الخاصة، كما تقرر الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

كما أقرت تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 ماي القادم، ليدخل هذا القانون شهر الـ14 في ظل مطالب تدعو السلطات إلى تخفيف القيود المعتمدة نظرا لإضراره بمصالح الكثير من الفئات وتجميد عدد من الانشطة المهنية.

وسيتم منع التنقل بين المدن دون التوفر على رخصة السفر الاستثنائية طوال شهر رمضان، فضلا عن منع كل أشكال التجمعات والمناسبات والحفلات والجنائز.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.