النطق بالحكم على سارقي ساعات الملك
AtlasAbInfo
أسدلت الغرفة الجنائية بمحكمة الإستئناف بالرباط، مساء اليوم الجمعة الستار عن محاكمة المتهمين بسرقة الساعات الملكية.
المحكمة أدانت المتابعين بما مجموعه 126 سنة سجنا، حيث تم الحكم على المتهمان الرئيسيان وهما سكينة وسيف الدين، بـ15 سنة سجنا نافذا، علما أنهما تعرفا على بعضهما خلال اشتغالهما بالقصر، ودخلا في علاقة خارج إطار الزواج.
كما قضت المحكمة ب12 سنة سجنا نافذا في حق كل من التهامي وبوطالب، وبسجن كل من اليازغي والشطيبي والسلامي، 10 سنوات سجنا نافذا، و8 سنوات سجنا نافذا للأيوبي، و6 سنوات سجنا نافذا في حق بنغانم.
في حين حكمت على كل من واهروش وأزماني ولكبير وكوحيلة، ب5 سنوات سجنا نافذا، و4 سنوات سجنا نافذا في حق لحلو ومعاد.
وتوبع في هذا الملف 15 متهما من بينهم امرأة، بتهم تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة ومحاولة النصب وعدم التبليغ وإخفاء أشياء مسروقة والوساطة” كل حسب المنسوب إليه.
وتعود تفاصيل هذا الملف، حسب المتحدث ذاته، إلى سنة 2013، حيث بدأت المتهمة سرقة ساعتين يدويتين، باعتهما بـ50 ألف درهم، من إقامة مشغلها -دون ذكر المكان والجهة المعنية بالسرقة.
وكانت مدانة في الملف قد استأنفت سرقتها سنة 2016، لتكمل مسار عمليات الاستحواذ على الساعات الثمينة إلى غاية 2019، حيث وصل عدد الساعات المسروقة إلى 36 ساعة باهظة الثمن وجد فاخرة.
النيابة العامة أشارت إلى أن الساعات المسروقة كان يتم كسرها وتفكيكها والاحتفاظ بالذهب الموجود فيها فقط، فيما يتم رمي ما تبقى منها بقنوات الصرف الصحي للتخلص منها.
أسدلت الغرفة الجنائية بمحكمة الإستئناف بالرباط، مساء اليوم الجمعة الستار عن محاكمة المتهمين بسرقة الساعات الملكية.
المحكمة أدانت المتابعين بما مجموعه 126 سنة سجنا، حيث تم الحكم على المتهمان الرئيسيان وهما سكينة وسيف الدين، بـ15 سنة سجنا نافذا، علما أنهما تعرفا على بعضهما خلال اشتغالهما بالقصر، ودخلا في علاقة خارج إطار الزواج.
كما قضت المحكمة ب12 سنة سجنا نافذا في حق كل من التهامي وبوطالب، وبسجن كل من اليازغي والشطيبي والسلامي، 10 سنوات سجنا نافذا، و8 سنوات سجنا نافذا للأيوبي، و6 سنوات سجنا نافذا في حق بنغانم.
في حين حكمت على كل من واهروش وأزماني ولكبير وكوحيلة، ب5 سنوات سجنا نافذا، و4 سنوات سجنا نافذا في حق لحلو ومعاد.
وتوبع في هذا الملف 15 متهما من بينهم امرأة، بتهم تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة ومحاولة النصب وعدم التبليغ وإخفاء أشياء مسروقة والوساطة” كل حسب المنسوب إليه.
وتعود تفاصيل هذا الملف، حسب المتحدث ذاته، إلى سنة 2013، حيث بدأت المتهمة سرقة ساعتين يدويتين، باعتهما بـ50 ألف درهم، من إقامة مشغلها -دون ذكر المكان والجهة المعنية بالسرقة.
وكانت مدانة في الملف قد استأنفت سرقتها سنة 2016، لتكمل مسار عمليات الاستحواذ على الساعات الثمينة إلى غاية 2019، حيث وصل عدد الساعات المسروقة إلى 36 ساعة باهظة الثمن وجد فاخرة.
النيابة العامة أشارت إلى أن الساعات المسروقة كان يتم كسرها وتفكيكها والاحتفاظ بالذهب الموجود فيها فقط، فيما يتم رمي ما تبقى منها بقنوات الصرف الصحي للتخلص منها.

ليست هناك تعليقات