البرنامج اليومي للملك محمد السادس عندما كان وليا للعهد

AtlasAbInfo
   السادسة صباحا الساعة ترن، فيبدأ البرنامج اليومي لولي العهد بقراءة القرآن واستظهاره، نصف ساعة بعدها يكون عليه رفقة زملائه الأحد عشر في المدرسة المولوية خوض حصة من الرياضة، مثل ما كان يحدث مع الحسن الثاني الذي اشتهر بولعه بالسباحة والفروسية والرمي والمسايفة وكرة القدم، على أن يلتحق سيدي محمد لممارسة السباحة أو ركوب الخيل أو الرماية حسب برنامج دقيق، قبل أن ينتقل الجميع لتناول وجبة الفطور، والالتحاق بعدها بفصول الدراسة

لا شيء يترك للصدفة، ولذلك كان على الأمير أن يمارس نوعا من الرياضة محددا سلفا، ركوب الخيل يومي الأربعاء والسبت، فيما يخصص صباح الثلاثاء والسبت لممارسة بعض التمارين الرياضية كالجري والركض بمعدل 15 إلى 20 كيلومتر في اليوم منذ سن الثامنة، والكلام دائما لنفس الأسبوعية كما ورد في كتاب "الأمير المنبود".

كل شيء مرتب بدقة، ولا مجال فيه للخطأ، وإذا كان البرنامج يبدأ في الساعة السادسة صباحا بحفظ القرآن، فإنه لا ينتهي في السادسة مساء، بل يستمر إلى ما بعدها بعد تناول وجبة العشاء، ولا يخلد الأمير ورفاقه إلى النوم، إلا في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، بعد حصة من دروس التقوية.
منسق لمديرية مكاتب القوات المسلحة الملكية:

من المعروف أن الملك محمد السادس يتعامل بعقلانية وعقلية ديكارتية إزاء الوقت، وهذا منذ اضطلاعه بمسؤولية منسق لمديرية مكاتب القوات المسلحة الملكية، في حياة والده، عندما كان وليا للعهد.

أما في العطلة فيحلو للملك التخلص من التعامل العقلاني مع الوقت؛ وقبل زواجه، يؤكد مصدرنا، في عطلته كان الملك يتخلص من جميع القواعد ومن مواعيد الأكل والنوم والاستيقاظ وضوابط الاهتمام بالهندام والمظهر، ويكاد يتبع نوعا من الحياة "البوهيمية" البسيطة. 

وقال أحد المقربين، كان الملك محمد السادس قبل زواجه، في عطلته يتخلى بكل الوسائل الممكنة عن إكراهات الوقت لدرجة قد يعتقد معها المرء أن العطلة بالنسبة له تعني التخلص من إلزامية مسابقة الوقت والخضوع لجبريته من خلال التنظيم المحكم وتدقيق البرنامج اليومي. علما أن الملك دأب على الاستيقاظ مبكرا لممارسة الرياضة قبل الالتحاق بمكتبه بالقصر الملكي، وهي عادة حرص عليها لاسيما بعد زواجه بالأميرة للا سلمى وبعد ازدياد ولي العهد.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.