الميه تكدب الغطاس ..ما سكتت عنها شركة أوالماس للمياه المعدنية؟؟
AtlasAbInfo
حاولت شركة “أولماس”، أن ترمي بالكرة في ملعب الدولة، حيث خلصت إلى أن هامش الربح المحقق في “سيدي علي” هو 7%، أي ما يعادل 40 سنتيما لقارورة لتر ونصف.
لكن الذي سكتت عنه الشركة في البلاغها، هو أن أرباحها برسم السنة 2017 تجاوزت 195 مليون درهم، بنمو قدره 16 %، مقارنة مع سنة 2016 التي حققت فيها أرباحا بقيمة 165 مليون درهم.
حاولت شركة “أولماس”، أن ترمي بالكرة في ملعب الدولة، حيث خلصت إلى أن هامش الربح المحقق في “سيدي علي” هو 7%، أي ما يعادل 40 سنتيما لقارورة لتر ونصف.
لكن الذي سكتت عنه الشركة في البلاغها، هو أن أرباحها برسم السنة 2017 تجاوزت 195 مليون درهم، بنمو قدره 16 %، مقارنة مع سنة 2016 التي حققت فيها أرباحا بقيمة 165 مليون درهم.
وهي الأرباح التي تحققت بفضل أداء تجاري جيد مكن من تسجيل نمو في المبيعات بنسبة 15 % في ما يخص الوحدات، ونمو بنسبة 10 % في ما يخص اللترات.
ما مكن من رفع رقم المعاملات إلى 1.87 مليار درهم، بزيادة قدرها 13.1 % مقارنة مع 2016، ورفع نتيجة الاستغلال بنسبة 11 % لتصل إلى 301 مليون درهم.
حقيقة أخرى أغفلها بلاغ الشركة، هو توزيع ربيحة برسم السنة الماضية تصل إلى 84 درهما للسهم، ما يعني استفادة المساهمين من أرباح تصل إلى 166.3 مليون درهم، ما يمثل نسبة 85 % من الأرباح المسجلة، علما أن سنة 2016 عرفت توزيع ربيحة بقيمة 75 درهما للسهم، أي ما يرفع الأرباح التي تحصل عليها المساهمون إلى 148.5 مليون درهم.
حقيقة أخرى أغفلها بلاغ الشركة، هو توزيع ربيحة برسم السنة الماضية تصل إلى 84 درهما للسهم، ما يعني استفادة المساهمين من أرباح تصل إلى 166.3 مليون درهم، ما يمثل نسبة 85 % من الأرباح المسجلة، علما أن سنة 2016 عرفت توزيع ربيحة بقيمة 75 درهما للسهم، أي ما يرفع الأرباح التي تحصل عليها المساهمون إلى 148.5 مليون درهم.
وما خفى كان اعضم.

ليست هناك تعليقات