فضيحة تهز الديبلوماسية المغربية تزامنا مع الزيارة الملكية..


في فضيحة هزت الديبلوماسية المغربية، سقطت القنصلة المغربية بأورلي ضواحي باريس المدعوة مليكة علوي في شراك فضيحة مست أبسط قيم الإنسانية يندى لها الجبين، حيث تم ضبطها من قبل جيرانها الفرنسيين، الذين وقفوا في ذهول أمام هذا الوضع، وهي تحتجز خادمة مغربية اتت بها من المغرب، وهي لا تتقن الفرنسية، حيث العبودية والمعاملة اللاإنسانية، ما دفع الخادمة إلى التوسل للفرنسيين من أجل تخليصها من قيود القنصلة علوي، هؤلاء الجيران الفرنسيون سرعان ما هبوا إلى توثيق هذا الحدث بواسطة مقطع انتشر على مواقع التواصل كالنار في الهشيم.
وأمام هذا الوضع اللاإنساني وبينما يستعد الجيران الفرنسيون لتبليغ الشرطة، لما تتعرض لها الخادمة المدعوة سميرة الغيناوي، والتي هددت بالانتحار من جراء تعرضها للتعنيف، حسب تصريحاتها، من قبل القنصلة العلوي، حتى شرعت العلوي في التوسل للفرنسيين بعدم الاتصال بالشرطة.
والأدهى أن هذه الفضيحة تجري تزامنا مع وجود الملك محمد السادس الذي يقضي هذه الأيام زيارة خاصة بباريس لأخذ قسط من الراحة بعد الجولة الماراطونية الافريقية التي دامت ستة أسابيع من جهة، ومن جهة أخرى أن القنصلية المغربية بأورلي كان قد تم تقديمها للملك محمد السادس على أنها ’أنموذج’ للقنصلات المغربيات، قبل أن يتبين فيما بعد أن جهات في الخارجية تعمدت تقديم القناصلة ‘لمقربين’ في صورة ملائكة لكسب عطف الملك.
كما تشكل حالة القنصل علوي اتجاها معاكسا لما يرمي إليه الملك محمد السادس من ضرورة إيلاء الإهتمام لأوضاع المهاجرين، حيث سبق وأن أكد على ذلك في خطبه، بعد أن أجرى تغييرات بالجملة همت 70 في المائة من القناصلة المغاربة عبر العالم.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.