الجزائر تكتوي بنار الانفصال في عقر دارها بعد إشعالها في استقرار المغرب


   لم يكن في حسبان النظام الكابرنات الجزائر، بأنه سيكتوي بنار كان يريد إشعالها في استقرار المغرب ووحدته الترابية.

هذه المرة، الأمر لم يعد متعلقا بحركة “القبايل” وحدها، بل بما يسمى “حركة تحرير جنوب الجزائر” أيضا، والتي ادعت “مقتل 11 جنديا جزائريا أثناء تنفيذها عملية عسكرية على موقع للجيش الجزائري، بالقرب من بلدة “تيمياوين” الحدودية مع اقليم أزواد بشمال مالي”، حسب ما نقلته وسائل إعلامية.

ووصفت الحركة المذكورة الجيش الجزائري ب”الجيش الاستعماري”.

لا بد من الإشارة الى ان اصل المشكل في هذه القضايا ،هو الاستعمار بكل مفاصله السياسية والأيديولوجية ، الذي يهدف من وراء مخططاته الى تصغير الصغير اكثر ، واضعاف الأكثر من ضعيف ، بتقسيم الدول ، والأراضي ، والشعوب ، لتصبح الدول القوية الكبرى دولة كنتونات ، مصيرها سيكون بيد الاستعمار ، للتحكم في شعوبها التي ستضعف اكثر من ضعفها البيّن ، وبسط اليد على ثرواتها ، لا غناء الاستعمار ، وتفقير ضحيا مشاريع " سايكس بيكو " ، الذين ما فرطوا في خطط الاستعمار ، الذي يجري لخدمة مخططاته ، وللأسف بيد شعوب هذه الدول المستهدفة ..

وحتى نكون موضوعيين للتاريخ ، وللحقيقة المغيبة ، وحتى نفضح ونعري على المتآمرين ، سواء التآمر الاستعماري البغيض ، او خيانة ( أبناء ) الوطن للوطن ، والانغماس ومن دون خجل ، في التطبيل والتصفيق للمخططات المؤامرة التي تحاك بالوطن.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.