زيارة وفد أمريكي لبوجدور يتأكد من غياب أي حصار على الانفصالية سلطانة خيا


   زيارة وفد أمريكي يتأكد من غياب أي حصار على الانفصالية سلطانة خيا، حيث أسقطت الزيارة الأخيرة لوفد حقوقي أمريكي، إلى مدينة بوجدور، العباءة الحقوقية التي كانت تلبسها الانفصالية المدعوة “سلطانة خيا”، حيث انكشفت خلال هذه الزيارة التي استمرت ليومين، الخلفية السياسية لهذه المرتزقة.

فالوفد الأمريكي، وقف على حقيقة “الحصار” المزعوم الذي كانت تدعي هذه الأفاقة، أنه مفروض عليها، إذ حضر الوفد بكل حرية وتجول ولاحظ غياب أي حصار، بل وقف على خلاف ذلك حيث كانت الزيارات العائلية تتم بكل تلقائية وبحرية، الأمر الذي أثار اندهاشهم للتصورات القبلية السابقة التي تشكلت ببروباغاندا إعلامية مزيفة.


الواقع الذي اصطدم به الوفد الأمريكي، جعله ينقسم على نفسه، حيث أصر شخصان على أنهما حضرا بالعباءة الحقوقية لذلك لم يرفعا “علما” ولا “شعارات” ولم يسمحا حتى بتصويرهما علانية ولم يكشفا عن اسمهما، أحدهما طبيب وناشط سلام وله تجربة طويلة في حماية حقوق الإنسان، وبناء السلام بين الأديان، ويتحدث 9 لغات.

فمت خرجت شخصيتان عن الموقف الحقوقي لتسقطان في الشق السياسي عبر التأييد المباشر والظهور برفع العلم في مواقف معينة بل وإعلان الولاء التام من خلال الظهور مع سلطانة خيا في سطح المنزل التي تظهر فيه وتنشر فيه لايفاتها المباشرة.

زيارة الوفد الأمريكي، أكدت مصداقية المجلس الوطني لحقوق الانسان كمؤسسة وطنية، أرسلت وفدا مركزيا الشهر الماضي، تأكد من غياب أي حصار على الانفصالية المذكورة، وأجرى لقاءات مع عائلة سلطانة في الوقت التي رفضت فيه الأخيرة، استقبال الوفد لغياب أي دليل أو حجة تؤكد به ادعاءاتها واتهاماتها المتواصلة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.