قطيعة دامت منذ سنة 1980: الرئيس الكوبي يتسلم أوراق اعتماد السفير المغرب بهافانا


   استقبل رئيس جمهورية كوبا السيد دياز كانيل برموديز، السيد هشام العَلْوي الذي قدم له أوراق اعتماده كسفير لجلالة الملك في كوبا.

وخلال هذا الاستقبال، الذي جرى بحضور وزير العلاقات الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، كلف الرئيس الكوبي الدبلوماسي المغربي، بنقل أطيب تحياته إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربا عن تمنياته للمغرب وللشعب المغربي بالتقدم والازدهار.

وجدد السيد برموديز، في هذا السياق، الإعراب عن رغبة هافانا في تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع المملكة، مشيرا إلى أن البلدين يدشنان مرحلة جديدة من التعاون في مختلف المجالات.

من جانبه، أكد السيد العَلْوي رغبة المغرب في تعزيز التعاون مع جمهورية كوبا ليشمل كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشددا على أهمية الاستفادة من الخبرات المتبادلة في العديد من مجالات التنمية الاستراتيجية بما يعود بالنفع على البلدين.

وكان المغرب وكوبا قد قررا سنة 2018، إعادة تطبيع العلاقات الثنائية والدبلوماسية، وتبادل السفراء، وذلك بعد قطيعة دامت منذ سنة 1980 بسبب الدعم الذي قدمته هافانا خلال حكم الرئيس الكوبي الراحل فيديل كاسترو لجبهة البوليساريو، حيث أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج حينها، أن قرار عودة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا "يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة".

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.