قيادي في البوليساريو: غالي ليسا رئيسا ونحن مجرد لاجئين


   قال مصطفى سيد البشير، مسؤول في قيادة جبهة البوليساريو الوهمية، أول أمس الأحد، بأنه ليس وزيرا وإنما هو مجرد لاجئ في دائرة المحبس، نفس الأمر ينطبق على إبراهيم غالي.

وأكد سيد البشير، في اجتماع لأعضاء الجبهة عقد بمدينة "مانت لاجولي" الفرنسية،"أنا لست وزيرا للأراضي المحتلة، أنا مجرد لاجئ في دائرة المحبس، وزير خارجيتنا ولد السالك موجود في الجزائر، علينا أن نكون واقعيين".

وأضاف ذات المتحدث، أن “إبراهيم غالي هو أيضا لاجئ في دائرة الكويرة مسجل باسم “غالي سيد المصطفى” كما أن مفوضية اللاجئين لا تعتبره رئيسا لدولة أو مسؤولا كبيرا، كل الصحراويين هم لاجؤون يعيشون بفضل مساعدة الجزائر”.

وأبرز المتحدث ذاته، أن "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ليست دولة"، مشيرا أنه من الضروري وضع النقاط على الحروف "نحن لا يجب ان نخطأ، حكومة في المنفى ولاجئة عند الجزائر، الجزائر لديهم وزير خارجية، وهل ولد السالك وزير خارجية آخر في الجزائر؟، هذا يجب أن تفهموه. ووزيرنا الاول يسمى بشرايا بيون، وليس اسمه عبد العزيز جراد".

وأوضح سيد البشير أن ما يقارب "46 أو 47 سنة نطلب المساعدة من الجزائر فيما يتعلق بالمياه والغاز والوقود والأسلحة، ليس لدينا شروط دولة للعيش”، وعاد ليذكر أنه “يجب علينا أن نكون واقعيين، لا نعلم أين نذهب”.

وبخصوص مصادرة جوازات السفر، شدد المتحدث ذاته، أنه تمت إثارة الموضوع مع السلطات الجزائرية، وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية في سنة 2003، أنه تم خلق جهاز بناء على طلب جبهة البوليساريو سنة 1991، مضيفا أن مسؤولي الجزائر وعدوا بمحاولة التفكير في طريقة لتشغيل هذا الجهاز من غير مصادرة جوازات السفر.

كما أشار مصطفى سيد البشير، أن الكثيرين من طالبي جواز السفر، يقدمون رشاوى وهدايا قيمة لأجل تسريع الحصول على جواز السفر.

ليست هناك تعليقات