كابرانات الجزائر وأبواقهم يتهمون المملكة بالاستيلاء على الأنبوب الغاز المغاربي اوروبا


  
    بعدما تقرر إعادة استخدامه لاستغلال الغاز المسال من حقل "تندرارة" لم يعد باستطاعة كابرانات الجزائري وأبواقهم، غير اتهام المغرب بالاستيلاء على الجزء العابر من الأنبوب الغاز للأراضي المغربية.

مع انكشاف الرؤية المحدودة لحكام الجزائر وافتقارهم إلى الحكمة والبصيرة في مقابل اتخاذ قرارات مفاجئة وانفعالية ، تمنى هؤلاء الحكام لأن يصبح الجزء العابر من خط الأنابيب إلى المملكة خردة بعد قرار إيقافه. مرور الغاز عبره منذ الاول نونبر الماضي.

وأصاب المغرب النظام الكابرانات بالجنون وهم يرون كيف انقلبت الأمور لصالح المملكة التي اتفقت مع شركة "ساوند إينيرجي" البريطانية لاستغلال غاز حقل "تندرارة" جنوب وجدة وتسخيره لإنتاج الطاقة الكهربائية، على مدى 10 أعوام.

وبشكل محتوم أصبح الجزء العابر للمغرب من أنبوب الغاز المغاربي في ملكيته، يحق له استخدامه متى شاء وكيفما شاء وهو أمر لم يستسغه عبد المجيد تبون الرئيس الصوري والـ"كابران" السعيد الشنقريحة ومن يدور في فلكهما.

واتضح جليا للجزائريين أن قرارا أرعنا من حكام السوء جنى عليهم وجعل 1 مليار و800 مليون دولار كلفة إنشاء الأنبوب هباء نثرته الرياح، بينما خرجت المملكة من المؤامرة التي كانت تروم قطع الغاز عنها، مستفيدة من كياستها.

ويكاد يغيب عن حكام الجزائر أن الأنبوب المغربي وبمقتضى اتفاق مبرم بين الجزائر والاتحاد الأوربي في 1996، اقتضى استفادة إسبانيا من الغاز المار عبر الأنبوب الذي تم إنشاؤه بين الطرفين المتعاقدين، لمدة 25 عاما، لكن ملكيته تؤول للمغرب بعد ذلك.

وقانونيا لا يحق للحكام الجزائريين ولا إسبانيا البكاء على الأنبوب المغاربي الذي أصبح مغربيا بلا مواربة.

يذكر أن، شركة "ساوند إنرجي" المتخصصة في استكشاف حقول النفط والغاز في بيان إنها "أبرمت عقدا مع المكتب الوطني للماء والكهرباء، لبيعه الغاز الطبيعي لحقل تندرارة شرق المغرب".

وينص العقد على بيع 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، على مدى 10 أعوام.

وسينقل هذا الغاز عبر الجزء المغربي من أنبوب المغرب العربي-أوروبا، وهو الأنبوب الذي كان ينقل الغاز الجزائري نحو إسبانيا حتى نهاية أكتوبر، حين قررت الجزائر عدم تجديد العقد المتعلق به، بسبب توتر علاقاتها مع الرباط.

ليست هناك تعليقات