المغاربة يردون على الجزائر: القوات المسلحة الملكية لن تنسحب من الكركرات


   يرتبط معبر الكركرات بتاريخ 13 نونبر، وهو موعد بارز يؤرخ لحدث غير مسبوق، يتمثل في تحرير المعبر الحدودي من الانفصاليين الذين حاولوا منع الشاحنات الدولية من العبور صوب الجنوب الإفريقي، قبل أن تتدخل القوات المسلحة الملكية في وقت وجيز وتحرر "الطريق الدولية".

وهكذا بعد المطالبة الجزائر للقوات المسلحة الملكية المغربية، بضرورة الانسحاب من معبر "الكركرات"، أثار سخرية واسعة ورود أفعال كبيرة على مستوى منصات التفاعل الاجتماعي.

ورد عدد من النشطاء المغاربة في تعليقاتهم، أن الجيش المغربي لن ينسحب من منطقة "الكركرات"، لأن وبكل بساطة هي أرضه وصحرائه، متسائلين في ذات الوقت، كيف يطالب النظام العسكري الجزائري، المغرب المنتصر بالانسحاب من أرضه، مشيرين أيضا أنه من الأفضل للنظام الجزائري الرد على فرنسا وترك الجيرانه وشأنهم.

وجاءت ردود أفعال الغاضبة للمغاربة، بعد التصريح الذي أدلى به أول أمس الخميس، المتحدث بإسم الخارجية الجزائرية، أكد فيه أن "تجريد منطقة الكركرات من السلاح وانسحاب الجيش المغربي، يشكل الحجر الأساس في أي عملية سياسية جديدة، ذات مصداقية تهدف إلى ايجاد حل سلمي حول الصحراء المغربية"، بحسب ما كشفت عنه الوكالة الرسمية الجزائرية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.