هروب ضباط الجزائريين بوثائق سرية حساسة تدين العصابة الى وجهة غير معروفة


    بسبب إقالة العديد من قيادات الجيش على خلفية تهريب زعيم مرتزقة البوليساريو وتسريب مجموعة كبيرة من المعلومات الحساسة تعيش الجزائر على صفيح ساخن في فضائح هزت نظام جمهورية الموز.

وقالت جريدة “الجزائر تايمز” نقلا عن مصادرها، أنه خلال انعقاد المجلس الأمني الأخير تم التحذّير من أن خلو المؤسس العسكرية من الكوادر ذات الخبرة له تبعاته ومخاطر محتملة والمتعلّقة بسرية المؤسسة العسكرية.

كما تم التأكيد كل الحاضرين في الاجتماع على ضرورة إعادة الكوادر القديمة لوقف نزيف تسريب المعلومات والوثائق الحساسة وأن التهديدات الداخلية يصعب على وجه التحديد مكافحتها لأنها تأتي من الداخل وأن أغلب العاملين حاليا في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وراء 70 في المائة من جرائم تسريب المعلومات لذلك يجب طرد الأغلبية وإعادة الهيكلة عبر الكوادر القديمة.

وأضافت الجريدة الجزائرية، بأن أغلب الإقالات التي عرفتها المؤسسة الاستخباراتية كانت بسبب قضية تهريب زعيم مرتزقة البوليساريو وتسريب مجموعة كبيرة من المعلومات السرية الحساسة في فضائح هزت نظام الجنرالات الهش.

وأضافت أن الجنرال شنقريحة كان يعلم بتسريب المعلومات من هيئة الاستخبارات والذي أتاح اطلاع جهات خارج البلاد (تركيا وفرنسا والإمارات) على معلومات خاصة وسرية عن المؤسسة العسكرية.

إلا أنه لم يبلغ الجهات المعنية أو حتى تبون ولكي يبعد عنه شبهة التخابر جعل قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية البليدة أن يأمر بإيداع مجموعة من الضباط العاملين في الاستخبارات السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق بتهمة تسريب معلومات حساسة وإفشاء أسرار عسكرية في انتظار أن يستكمل التحقيق لمعرفة الخلية التي تقف وراء تسريب المعلومات بعد فرار ضباط بوثائق حساسة تدين العصابة الى وجهة غير معروفة .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.