تصريحات جديدة لأرانشا غونزاليس لايا: نحن منفتحون على الاستماع إلى المغرب حول الصحراء


   أكدت أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية ، اليوم الأحد، ضمن تصريح صحافي، رغبة بلادها في إنهاء الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد بعد أكثر من شهر بقليل، على خلفية استقبال مدريد، لزعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، سرا وبهوية مزورة،

وتحدثت وزيرة الخارجية الإسبانية، عن الأزمة بين المغرب وإسبانيا، مجددة التأكيد على ثبات موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية.

الوزيرة قالت، إنه في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية فإن إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات، مع الأخذ في الاعتبار أنه ليس من مسؤولية إسبانيا التوسط، لأن هذا الدور يجب أن تقوم به الأمم المتحدة، وفق تعبيرها.

وتابعت لايا: كنا دائما حذرين للغاية بخصوص الوضع في الصحراء . نفهم تماما أن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن هذه القضية. ويتضمن هذا الموقف المحترم عدم الرغبة في التأثير على الموقف الذي قد تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية.

وبخصوص أزمة الهجرة اعتبرت لايا ،أن الاتحاد الأوروبي دعم إسبانيا، وفي المقابل انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صف المغرب، وتابعت: لقد دعم الاتحاد الأوروبي إسبانيا بالكامل، لكن الولايات المتحدة كانت أبعد من ذلك بكثير.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت إسبانيا تفكر في مطالبة الوكالة الأوروبية فرونتكس بالانضمام إلى أعمال مراقبة الحدود في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أوضحت أرانشا غونزاليس لايا، أن إسبانيا تدرس إمكانية حضور وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” في مدينة سبتة ومليلية المحتلتين، ثم زادت: “ندرس إمكانية دمج وكالة فرونتكس، ولو جزئيًا، في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة ومليلية. ولن يتم عمل أي شيء دون توافق مع سلطات المدينتين”، على حد قولها.

يذكر أن إسبانيا اتجهت إلى الولايات المتحدة الأميركية على أمل أن تساهم في حل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين مدريد والرباط، حيث أجرت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، اتصالا هاتفيا مع نظيرها الأميركي، أنتوني بلينكن، وأبلغته أن قرار الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، كانت له عواقب على إسبانيا.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.