أزيد من 87 بالمائة من مياه الاستحمام بالشواطى المغربية مطابقة لمعايير الجودة


   أفاد قطاع البيئة ،في تقريره حول جودة مياه الاستحمام برسم سنة 2021، بأن نسبة مطابقة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية لمعايير الجودة الميكروبيولوجية بلغت 87,06 بالمائة.

وأوضح التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام والرمال للشواطئ المغربية ،الذي تم تقديم نتائجه اليوم الجمعة في لقاء صحفي، أن هذه السنة سجلت ارتفاعا في عدد المحطات ذات جودة "ممتازة"، وعزا ذلك إلى المجهودات المبذولة من طرف جميع الفاعلين ومسيري الشواطئ في مجال التطهير السائل والبنيات الصحية.

وأشار إلى أن 425 محطة من أصل 461 مبرمجة لرصد جودة مياه الاستحمام ، تتوفر على العدد الكافي من العينات قصد القيام بعملية التصنيف حسب المعيار 199 NM 03.7.

ويهدف هذا المعيار إلى إرساء آلية التدبير الاستباقي لجودة مياه الاستحمام، وتصنيف المياه اعتمادا على نتائج الرصد للأربع سنوات الأخيرة 2017 و 2020، وذلك حسب أربعة أصناف وهي "ممتازة" و"جيدة" و"مقبولة" و"رديئة".

كما جاء هذا المعيار بعتبات للمطابقة أكثر صرامة من المعيار القديم مع إنجاز ملفات بيئية لتدبير مياه الاستحمام تمكن ، من جهة، من تحديد مصادر التلوث التي من المحتمل أن يكون لها تأثير على جودة مياه الاستحمام وعلى صحة المصطافين، ومن جهة أخرى، اقتراح مخططات عمل وخطط للتدبير، كأداة تساعد على اتخاذ القرار.

ووفقا للتقرير ، فإن 12,94 بالمائة فقط من المحطات، أي ما يعادل 55 محطة رصد موزعة على 29 شاطئا، غير مطابقة، وتتمركز غالبيتها بجهات: طنجة-تطوان-الحسيمة، والدارالبيضاء-سطات، والرباط- سلا-القنيطرة.

وترجع أسباب هذا التدهور ،حسب المصدر ذاته، الى تأثير المياه العادمة وحمولات مجاري المياه.

واقتناعا منه بأن جودة مياه الاستحمام تعتبر عنصرا هاما لتطوير السياحة الساحلية، يقوم قطاع البيئة، منذ سنوات، بإنجاز برنامج رصد جودة مياه الاستحمام بشواطئ المملكة، والذي تعزز بعد اعتماد القانون رقم 12-81 المتعلق بالساحل وخاصة المادة 35 منه، التي تنص على المراقبة الدورية والمنتظمة من طرف الإدارة المختصة وتصنيف الشواطئ حسب جودة مياه الاستحمام.

وقد عرف عدد الشواطئ التي شملها هذا البرنامج على مدى سنوات تطورا مستمرا، حيث انتقل من 18 شاطئا سنة 1993، إلى 79 شاطئا سنة 2002، ليصل الى 175 شاطئا سنة 2020.

وتخضع مياه الشواطئ سنويا، لعمليات الرصد، وذلك خلال موسم الاصطياف، من شهر ماي إلى غاية شهر شتنبر وبوتيرة نصف شهرية.

هذه قائمة شواطئ مغربية لا تطابق المعايير الخاصة بجودة مياه الاستحمام:

وخلص تقرير وطني حول جودة مياه ورمال الشواطئ لسنة 2021 إلى أن 55 محطة رصد موزعة على 29 شاطئا غير مطابقة للمعيار الخاص بجودة مياه الاستحمام بالمغرب، أي بنسبة 12.94 بالمائة من إجمالي المحطات.

وتتمركز غالبية هذه الشواطئ غير المطابقة لمعايير الجودة في كل من جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، الرباط-سلا-القنيطرة، الدار البيضاء-سطات، سوس-ماسة والداخلة-وادي الذهب.

فبجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يهم الأمر إقليم الحسيمة (شاطئ صباديا وطوريس)، وإقليم الفحص أنجرة (قصر المجاز بالقصر الصغير)، وعمالة طنجة أصيلة (شواطئ طنجة المدينة وجبيلة 2 وجبيلة 3 وسيدي قاسم وأصيلة الرئيسية وأصيلة الميناء)، وإقليم العرائش (الشاطئ الصغير وميامي).

وعلى مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تتوزع الشواطئ غير المطابقة لمعايير الجودة على كل من عمالة سلا (شاطئ سلا)، وعمالة الرباط (شاطئ الرباط)، وعمالة الصخيرات تمارة (تمارة وسيد العابد وفال دور وعين عتيق).

أما الشواطئ غير المطابقة لمعايير الجودة في جهة الدار البيضاء سطات، فتتواجد بإقليم بن سليمان (الصنوبر “دافيد”)، وعمالة الدار البيضاء (زناتة الكبرى، وزناتة الصغرى، والنحلة سيدي البرنوصي والنحلة عين سبع والشهدية والسعادة)، ثم بإقليم النواصر (واد مرزك).

وأظهرت النتائج في جهة سوس ماسة عدم مطابقة جودة معايير الاستحمام في شواطئ أغرود 1، وأنزا وأكادير بعمالة أكادير إدا أوتنان. وبجهة الداخلة وادي الذهب، يتعلق الأمر بشواطئ ليخيرا بإقليم وادي الذهب.

وقد عرف عدد الشواطئ التي شملها هذا البرنامج على مدى سنوات تطورا مستمرا، حيث انتقل من 18 شاطئا سنة 1993 إلى 79 شاطئا سنة 2002، ليصل إلى 175 شاطئا سنة 2020 (461 محطة). وتخضع مياه الشواطئ سنويا لعمليات الرصد، وذلك خلال موسم الاصطياف من شهر ماي إلى غاية شهر شتنبر وبوتيرة نصف شهرية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.