رسميا: إعادة تعيين أنطونيو غوتيريش أمينا عاما للأمم المتحدة لولاية ثانية


   تم اليوم الجمعة إعادة تعيين أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، من قبل الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة، لولاية ثانية مدتها خمس سنوات على رأس هذه المنظمة العالمية التي يوجد مقرها الرئيسي بنيويورك.

وبذلك منحت الهيئة العامة للأمم المتحدة تزكيتها، بالإجماع، لولاية ثانية للسيد غوتيريش ابتداء من فاتح يناير 2022 وإلى غاية 31 دجنبر 2026.

وقال رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق أمام ممثلي الدول الأعضاء، ورئيس البرتغال، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي سافر إلى نيويورك خصيصا لهذه المناسبة، “إنه لشرف عظيم وعرفان عميق أن أحظى بثقتكم لتولي مهام الأمين العام للأمم المتحدة لولاية ثانية. فخدمة الأمم المتحدة امتياز عظيم وواجب نبيل”.

وكان مجلس الأمن، الهيئة التنفيذية التي تحرك الخيوط على مستوى الأمم المتحدة، قد أعطى في الثامن من يونيو الجاري الضوء الأخضر لترشيح غوتيريش من خلال إحالة توصية إلى الجمعية العامة قصد تعيينه لولاية ثانية.

يذكر أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على تعيين الأمين العام من قبل الجمعية العامة بناء على توصية من مجلس الأمن.

وبهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة “إنني مدرك تماما للمسؤوليات الهائلة التي تعهدون بها إلي في مثل هذه اللحظة الحاسمة من التاريخ، والتي قد تمهد لعصر جديد. فنحن حقا أمام مفترق طرق، مع كل ما يترتب على ذلك من خيارات”.

وأكد غوتيريش قائلا “لقد كشف الوباء عن هشاشتنا المشتركة وترابطنا والحاجة المطلقة إلى العمل الجماعي. إننا نشعر بزخم جديد، في كل مكان، لالتزام لا لبس فيه بالتعاون من أجل رسم مسار نحو مستقبل أفضل. أعدكم بأنني سأفعل كل ما في وسعي خلال ولايتي الثانية للمساهمة في تحقيق السيناريو الإيجابي والحاسم”.

يشار إلى أنه خلال عملية الاختيار التي انطلقت مطلع السنة الجارية، كان أنطونيو غوتيريش، البالغ من العمر 72 سنة، المرشح الوحيد الذي وافقت إحدى الدول الأعضاء (البرتغال) على ترشيحه. وقد اتسمت عملية الاختيار هذه السنة بظهور مرشحين “أحرار”، بينهم امرأتان، لكن ترشيحاتهم لم تحظ بموافقة أي دولة، وهو ما يظل شرطا مسبقا للنظر بجدية في أي ترشيح لمنصب الأمين العام.

وكان أنطونيو غوتيريش، الذي شغل منصب رئيس وزراء البرتغال من 1997 إلى 2002، قد شغل أيضا منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ما بين سنوات 2005 و2015.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.