تصريحات جديدة لرئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز حول مدينة سبتة المحتلة


   قال بيدرو سانشيز ، رئيس الحكومة الإسبانية في مؤتمر صحفي ،أن نشر عناصر من الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية “فرونتكس”، على الحدود مع سبتة السليبة، هو “خيار مطروح على الطاولة”. وفق ما أفادت صحيفة الفارو دي سبتة.


جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الحكومة الإسبانية، مع رئيسة المفوضية الأوروبية ، أورسولا فون دير لاين ، بعد الموافقة على خطة الإنعاش الإسبانية ، في رده على سؤال حول موقف مدريد من احتمال قيام جزء من الحكومة بمراقبة الحدود مع فرونتكس.

ونقلت سابقا تقارير محلية، أن السلطة التنفيذية في مدريد تدرس التخلي عن النظام الخاص لسبتة ومليلية في شنغن ، ومضاعفة وجود أعضاء الحكومة في المدينتين ، وإعداد خطة اقتصادية في مواجهة الاختناق الذي تواجهه المدينتان منذ أشهر .

وخاطب سانشيز أهالي سبتة ومليلية المحتلتين، معتبرا أن وجود الشرطة الوطنية في المنطقة الحكومة تضمن “الآن” مراقبة الحدود في المدن المتمتعة بالحكم الذاتي “بشكل فعال” و “يحمي” “السلامة الإقليمية”. قائلا “ما حدث قبل أسابيع لن يحدث “.

وردت أورسولا فون دير لاين على هذا السؤال نفسه ، حيث أشارت إلى أن فرونتكس “تدعم” وأن “هناك إدارة جيدة” للحدود الأوروبية. واختتمت حديثها قائلة: “إنه خيار نعرف كيف نستخدمه”.

وبهذه الطريقة ، تواصل إسبانيا محاولة الحصول على دعم أوروبي في مواجهة أزمتها مع الرباط، والتي لا تزال بعيدة عن نهايتها.

وكانت مدينة سبتة عرفت في 17 ماي الماضي تدفقا غير مسبوق للمهاجرين ، حيث تسرب اكثر من 10 الاف مرشح للهجرة ضمنهم قاصرين وهو الامر الذي ربطت بينه صحف اسبانية وبين الازمة مع الرباط.خاصة وان الازمة الدبلوماسية، اندلعت بعد استقبال اسبانيا لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي، سرا وبهوية مزيفة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.