رئيس الحكومة الإسبانية يرفض خطة لوزيرة الدفاع تهدف استفزاز المملكة بسبتة ومليلية المحتلتين


    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، رفض خطة قدمتها وزارة الدفاع، تقتضي أن تكون القوات المسلحة جزءا من الاستجابة لـ"التهديد" الذي يشكله المغرب بالنسبة لسبتة ومليلية المحتلتين.

ونقلت صحيفة "أوك دياريو" أن الخطة كانت تأخذ بالحسبان النشر السريع المؤقت للقوات المسلحة في سبتة، والهدف هو "إرسال" رسالة إلى الرباط حول ما ةصفته بالحزم الإسباني.

وأضافت الصحيفة أن سانشيز رفض ذلك لأنه لن يساعد في "نزع فتيل" التوتر.

وجاءت خطة وزارة الدفاع بعد أن طلبت حكومة سانشيز من مجموعة من كبار المسؤولين وضع خطة رد إسباني على الرباط.

وكانت خطة وزارة الدفاع تهدف إلى إرسال قوات من لواء 'الملك ألفونسو الثالث عشر الثاني إلى سبتة ومليلية بحجة إجراء "مناورات عسكرية روتينية" بالاشتراك مع وحدة الفيلق المتمركزة في سبتة.

ويبدو أن هذه المناورات كانت مقررة قبل الأزمة، ما سيجنب ربطها لدى الرأي العام بالوضع المتوتر، لكنها ستكون رسالة للرباط، بحسب ما تنقل الصحيفة عن مصادرها.

وقالت "أوك دياريو" إن مستشاري رئيس الحكومة سانشيز حذروه من أن الوجود العسكري في سبتة لن ينزع فتيل التوتر، فتم التخلي عن الخطة.

واندلعت الأزمة الحادة بين الجارين بعد إدخال زعيم جبهة البوليساريوالانفصالية إبراهيم غالي إلى مستشفى في إسبانيا.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.