العداء النظام الجزائري للمغرب، يسقط وكالة الأنباء الجزائرية في فضيحة مدوية


   وقعت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في سقطة أخلاقية مدوية، وخطأ منهي فظيع لا يقبل حتى من المبتدئين في عالم الإعلام، بعدما خلطت بين أراضي مغربية وأخرى مصرية.

الوكالة الجزائرية الرسمية، نشرت قصاصة حاولت من خلاله تزيف الحقائق الجغرافية وخلطت بين الصحراء المغربية والصحراء الغربية المصرية، وذلك لكونها لم تكن تعلم، على ما يبدو، أن هناك صحراء غربية أخرى بمنطقة ما من هذا العالم، غير تلك التي في مخيلتها، والحالم بانتزاعها من وطنها الأم، الصحراء المغربية.

الوكالة الجزائرية نشرت يوم أمس قصاصة تتهم فيها شركتان مصريتان بالتنقيب عن البترول في إقليم “الصحراء الغربية” المغربية، وراحت تستعرض قراءة، لا توجد إلا في مخيلة القائمين عليها، لما قالت إنه “قرار لمحكمة العدل الدولية يحظر على المغرب استغلال الثروات الطبيعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.

سُعار وكالة الأنباء الجزائرية اتجاه المغرب أغشى بصرها وبصيرتها بمجرد ما وصل مصطلح “الصحراء الغربية” إلى سمعها، ولم تعي أن الشركتين المصريتين، خالدة للبترول وشركة قارون للبترول، اللتين تنشطان في مجال انتاج النفط، أعلنا فعلا عن استثمار ما يزيد عن مليار دولار في مجال استكشاف البترول في الصحراء الغربية، لكنهما يقصدان الصحراء الغربية المصرية وليست المغربية، وهي منطقة جغرافية تقع غرب نهر النيل حتى الحدود الليلية وإلى الجنوب من البحر الأبيض المتوسط حتى الحدود مع السودان، وتقابلها الصحراء الشرقية، التي تقع شرق نهر النيل.

فهل ستستوعب الوكالة الجزائرية درس سقطتها المهنية المدوية وتكف عن نشر قصاصاتها الصبيانة المهاجمة الحاقدة على المملكة المغربية؟

وسارعت وكالة الأنباء الجزائرية التي عنونت قصاصتها، “شركتان مصريتان تعتزمان الاستثمار في الصحراء الغربية في انتهاك للقانون الدولي”، الى حذف الخبر بعدما تبين لها أنها وقعت في سقطة تضرب المهنية الواجب توفرها في الاعلام

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.