recent
أخبار ساخنة

رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي: إمكانات المغرب السياحية غير مستغلة بالقدر الكافي

AtlasAbInfo
الصفحة الرئيسية


   أورد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ، أحمد رضا الشامي ، أنه بفضل الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والمروجين الخاصين ، نجح المغرب في تحسين أداء قطاع السياحة بشكل ملموس ، حيث قال: أصبحت المملكة الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا ، مشيرة إلى أنه “رغم ما تم تحقيقه ، فإن إمكانات بلادنا لا تزال غير مستغلة.

جاء ذلك ، في مداخلته ، اليوم الثلاثاء ، على هامش مؤتمر عبر الهاتف ، خصص لعرض رأي المجلس حول "السياحة ، رافعة للتنمية المستدامة والشمول: من أجل استراتيجية وطنية جديدة للسياحة".

وأوضح الشامي أن طموح المجلس هو بلورة رؤية شاملة ومتكاملة تساهم في عملية وضع استراتيجية جديدة من خلال العمل على تطوير سياحة مستدامة قادرة على الصمود في وجه المخاطر الاقتصادية والبيئية والصحية ، وهي قادرة على إقامة السياحة الإقليمية وخلق الثروة والعمل اللائق لصالح النساء والشباب.

وأشار إلى أن صناعة السياحة في المغرب سبق أن واجهت العديد من الصعوبات المتعلقة بالتطورات الوطنية والدولية ، لكن الوباء أدى إلى تفاقم هذه الصعوبات بشكل كبير ، وكان له آثار اقتصادية واجتماعية قوية على ديناميكيات القطاع ، موضحًا أن السياحة هي واحدة من القطاعات الأكثر تضررا بسبب القيود المفروضة على الأنشطة المرتبطة بها.

وأشار إلى أن “على المستوى الهيكلي ، يعاني القطاع من عدد من القيود التنظيمية ، تتعلق بصعوبات الحصول على التمويل ، ونقص الموارد البشرية المؤهلة ، ومحدودية العروض في مجالات التنشيط الترفيهي والسياحي. وأوضح الشامي أن المجلس عمل على اقتراح مجموعة من التوصيات تدور حول 6 محاور رئيسية ، وهي الحوكمة ، والسياحة المستدامة ، والسياحة الداخلية ، والرقمنة ، ورأس المال البشري ، والمواطنة الترابية.

وعلى صعيد الحوكمة ، يضيف الشامي ، أوصى المجلس بوضع خطة استراتيجية متكاملة تضمن تقارب الوسائل والموارد وتتبعها وتقييمها ، من خلال آلية موحدة على المستويين الوطني والإقليمي.

وتابع ، فيما يتعلق بالسياحة المستدامة ، أن المجلس يوصي بتفعيل الميثاق المغربي للسياحة المستدامة والمساهمة في تعزيز الاستثمارات المستدامة والمنتجة والحديثة في فرص العمل ، وحافزا لخلق قيمة في المناطق البرية التي احتضان هذه الاستثمارات ، بالإضافة إلى الرقمنة ، فهي نقطة الدخول الرئيسية للوصول إلى المنتجات السياحية ، وخاصة الاتصالات. تسويق وترويج المنتج المغربي.

وتابع أن المجلس أوصى ، فيما يتعلق بالسياحة الداخلية ، "بالترويج لعرض يتوافق مع احتياجات السائح المغربي واقتراح عروض مستدامة جديدة أكثر جاذبية وتنافسية لصالح السياحة الوطنية القادرة. لإحياء القطاع ".

كما أوصى المجلس ، بحسب الشامي ، فيما يتعلق برأس المال البشري ، بإعادة النظر في الدورات التدريبية المهنية والجامعية ذات الصلة ، من خلال تقويم التخصصات في المهن السياحية الجديدة وهندسة السياحة ، إضافة إلى تخصص الضيافة ، التي يجب تطوير محتوياتها ومهاراتها بطريقة تستجيب للاحتياجات المتجددة للنسيج السياحي.

ويضيف الشامي أخيرا ، الاستيطان الترابي ، حيث "الجهوية المتقدمة وفعل اللامركزية يشكلان فرصا لتحقيق التوازن في تنمية السياحة بين مناطق الأرض والوجهات السياحية ، حيث يوصي المجلس بدعم تنفيذ الجهوية". استراتيجية السياحة المستدامة ، من خلال مرافقة المجالس الجهوية لإعداد مشاريع في هذا المجال ضمن برامج التنمية. الإقليمية ".
google-playkhamsatmostaqltradent