recent
أخبار ساخنة

صبري بوقدوم اليوم في إسبانيا، بعدما خاض جولة في إفريقيا للحشد دول ضد الصحراء المغربية

AtlasAbInfo
الصفحة الرئيسية


   بعدما أنتهى وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقدوم جولة إفريقية طويلة ختمها بغينيا وسيراليون والكاميرون حاملا في حقيبته ملف قضية الصحراء المغربية، التي ستكون حاضرة في زيارة عمل يقوم بها اليوم الاثنين 29 مارس، إلى إسبانيا للقاء نظيرته أرانتتشا غونزاليس لايا والملك فيليبي السادس.

وبحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية فإن “هذه الزيارة تندرج في إطار المشاورات التقليدية و المنتظمة بين البلدين اللذين وقعا منذ سنة 2002 معاهدة الصداقة وحسن الجوار و التعاون، وتهدف كذلك إلى تعزير الحوار السياسي والشراكة الاستراتيجية بينهما بشكل أكبر في جميع القضايا وفي جميع الميادين ذات الاهتمام المشترك لا سيما في ظل الظرف العالمي الراهن الذي تطبعه الأزمات متعددة الأبعاد”.

وأضاف المصدر نفسه أنه “علاوة على المحادثات مع نظيرته الإسبانية سيحظى الوزير باستقبال من قبل الملك فيليبي السادس الذي سينقل إليه رسالة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.

وسيلتقي صبري بوقدوم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، وعدد من المسؤولين السياسيين السامين الإسبان لاسيما رئيسة مجلس النواب الإسباني ميريتشيل باتيت لامانا وكذا النائبة الرابعة لرئيس الحكومة الإسبانية وزيرة الانتقال الطاقوي و التحدي الديمغرافي تيريسا ريبيرا.

من جهة ثانية بدأت ملامح الأزمة غير المعلنة بين المغرب وإسبانيا تظهر بشكل أكبر منذ إلغاء الاجتماع رفيع المستوى الذي كان مقررا الأشهر الماضية بين مسؤولي البلدين، حيث استثنى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز المغرب من جولة إفريقية ستبدأ في السابع من أبريل والتي ستأخذه لزيارة أنغولا والسنغال.

وتسعى إسبانيا إلى إعادة ربط علاقات جيدة مع القارة الإفريقية، وبناء شراكة استراتيجية مع الدول الأفريقية ، وذلك في إطار مساعي إسبانيا لتعزيز حضورها في القارة، إلا أن فتور علاقتها بالمغرب سيؤثر على مجهوداتها في القارة، حسب تقارير إعلامية إسبانية.

وسيقوم رئيس الحكومة الإسبانية خلال الرحلة الإفريقية بالتوقيع على اتفاقيات وإعلانات مشتركة مع القادة السياسيين والاقتصاديين في أنغولا والسنغال، على الرغم من ظروف الإغلاق الجوي التي تعرفها أوروبا وإفريقيا، والاجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا وسلالاته المتحورة التي تسببت في إلغاء الاجتماع المغربي الإسباني.

وكان من المقرر أن يترأس رئيس الحكومة الإسبانية وسعد الدين العثماني رئيس الحكومة، خلال دجنبر الماضي، القمة الثنائية الثانية عشرة في الرباط، لكن قبل أسبوع من انعقادها تقرر تأجيلها إلى فبراير الماضي، ثم جرى تأجيلها إلى موعد لاحق بسبب الوضع الوبائي.
google-playkhamsatmostaqltradent