الجزائر: تهاجم المغرب من جديد بعد تقنين عشبة الكيف



   بعد تقنين نبتة الكيف، لم يستسغ النظام الجزائري الخطوات التي أقدمت عليها المملكة في مجالات عديدة، مما جعله يسخر آلته الإعلامية لشن هجمات عليها، معتبرا أن ما يقوم به المغرب موجه ضد الجزائر.

وهكذا عادت بعض الصحف الجزائرية لتهاجم من جديد المغرب، حيث قادت بعضها المقربة من الجيش حربا إعلامية ضد المملكة بعد مناقشة مشروع قانون بشأن تقنين استخدام القنب الهندي للأغراض الطبية.


الموقع الرسمي للإذاعة الجزائرية ربط في مقال بين قضية الصحراء والتطورات الاخيرة ومشروع تقنين الكيف.

وعزا المقال التحرك المغربي إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي عمقت بفعل «جائحة كوفيد -19 وإغلاق الحدود الجزائرية المغربية» ، إضافة إلى ما أسماها «الحرب » بين جبهة البوليساريو والمغرب.

وزعم المقال أنه، لـ’’مواجهة الوضع الاجتماعي في المغرب ، لم تستطع الحكومة المغربية أن تجد طريقة سوى تقنين الحشيش لإسكات الأصوات المطالببين بالعيش بكرامة، والتي زادت في الآونة الأخيرة ، خاصة في مدينة الفنيدق و مدن مجاورة أخرى’’.

من جهتها ، زعمت صحيفة «الشروق» المقربة من الجيش الجزائري، أن المغرب يبحث عن مسوغ، او نص قانوني لشرعنة المتاجرة بالمخدرات منذ فترة ، بحجة الاستعمال الطبي.

وأعادت هذه الحملة إلى الأذهان، الهجوم الذي كان قد شنه عبد القادر مساهل، وزير الخارجية السابق على المغرب، حيث اتهم الرباط بـ”إنتاج” الحشيش، وذلك خلال حوار صحفي له مع الإذاعة الفرنسية RFI، في يناير 2018 ، على هامش اجتماع وزراء الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا.

وكانت هذه التصريحات الطائشة التي أطلقها مساهل قد اثارت سابقا أزمة دبلوماسية مع المغرب.

يبدو أن الجزائر المعروفة بعدائها للمغرب، والتي تعمل على إغراقه بالأقراص المهلوسة، تحاول، التغطية على ما تقوم به، بمحاولة تحوير الخطوة التي تتماشى مع قرار لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، التي سبق لها أن سحبت القنب الهندي من لائحة المخدرات الخطرة بالعالم.

يشار إلى أن الحكومة صادقت في مجلس سابق، على مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي. في خطوة تتماشى مع القانون الدولي الذي أجاز استخدام نبات ’’الماريجوانا’’ للأغراض الطبية والصناعية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.