توقيع اتفاقية التعاون بين المغرب و سورينام بمثابة خارطة طريق خلال الفترة (2021 – 2024)



   وقع المغرب وجمهورية سورينام اليوم الخميس بالرباط ، اتفاقا هو بمثابة خارطة طريق تحدد ملامح التعاون بين البلدين للفترة 2021-2024.

ووقع هذا الاتفاق وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون الدولي لسورينام السيد ألبرت رمدين، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة.


وقال السيد رمدين في مؤتمر صحفي عقب حفل التوقيع ، إن خارطة الطريق هاته توطد العلاقات الممتازة والودية القائمة بين البلدين وتعزز التعاون الثنائي.

وأضاف أن الجانبين قررا إنشاء آلية متابعة لضمان تنفيذ خارطة الطريق، مشيرا إلى أنه في السياق الراهن الذي تعاني فيه جميع الدول من تداعيات جائحة كوفيد -19 ، فإن التضامن والتعاون الدوليين يكتسيان أهمية قصوى في التعافي وإعادة الإعمار.

كما أشار السيد رمدين إلى أنه بحث مع نظيره المغربي سبل تطوير العلاقات بين البلدين بهدف تعزيز المبادلات الثنائية في إطار التعاون جنوب/جنوب.

من جهته، ، أبرز السيد بوريطة أنه منذ 2016، السنة التي سحبت فيها جمهورية سورينام اعترافها بالجمهورية الوهمية على غرار غالبية دول منطقة الكارايبي، تم توقيع أول اتفاق للتعاون بين البلدين، يرتكز على تحقيق التنمية البشرية والتضامن جنوب/ جنوب.

وقال، إن خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها اليوم تعكس التطور الملموس في العلاقات الثنائية، مبرزا أنها تنص على إنجاز مشاريع ملموسة في قطاعات السياحة والتنمية والاستثمار والفلاحة والطاقات المتجددة، خلال الفترة ما بين 2021-2024.

وأكد أن هذه الخطوة ستمكن من تعزيز التنسيق بين البلدين في العديد من المجالات التي يتقاسمان فيها نفس التوجهات كما هو الشأن بالنسبة للتنمية البشرية والتصدي لظاهرة التغير المناخي.

وأوضح السيد بوريطة أن المغرب عبر في نص الوثيقة عن ترحيبه بجهود حكومة سورينام من خلال إطلاق مشاريع تنموية لتحقيق طموحات شعبها في الرخاء والازدهار ، فضلا عن انفتاحها على الفضاء العربي والإفريقي، فيما جددت جمهورية سورينام ، يقول الوزير، التأكيد على دعمها لمغربية الصحراء و لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل وحيد لهذا النزاع .

وأفاد بأن المباحثات التي جرت بين الجانبين، اليوم الخميس ، شكلت فرصة لبحث سبل وآفاق التعاون من أجل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بهدف توحيد مواقف البلدين في المحافل الدولية والدفاع عن مصالحهما.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.