هذا ما قاله عبد المجيد تبون أمس عن فتح الحدود بين الجزائر و المغرب


   في حوار له مع وسائل إعلام جزائرية يوم أمس الاثنين، أن “الجزائر لن تتخلى عن دعم قضية الصحراء الغربية”، وفق تعبيره، وأن هذا النزاع “تم الفصل فيه سنة 1989 خلال اجتماع الملك الحسن الثاني والعاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز والرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد”، على حد قوله.

واعتبر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن فتح حدود بلاده مع المملكة المغربية يجب أن يفصل عن دعم بلاده لجبهة البوليساريو الانفصالية.


وأضاف تبون أنه خلال اجتماع هؤلاء الرؤساء في الحدود “اتفقوا، بطلب من الملك الحسن الثاني على أن تبقى قضية الصحراء الغربية من صلاحيات الأمم المتحدة، وأن تعود علاقات البلدين إلى طبيعتها”.

وأردف الرئيس الجزائري بأنه “بعد هذا الاتفاق عادت العلاقات مع المغرب وفتحت الحدود، ولكن سرعان ما عادت حليمة إلى طبيعتها القديمة”، بتعبيره أيضا.

ويعتبر تصريح الرئيس الجزائري، وفق متابعين للملف، مجرد مناورة سياسية حاول من خلالها رمي كرة الخلاف في ملعب المملكة المغربية، إذ تجاهلت الجزائر أكثر من مرة دعوة الرباط من أجل الجلوس إلى طاولة واحدة لحل الخلافات الثنائية.

واقترح الملك محمد السادس، في أكثر من مناسبة، إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار المباشر مع الجزائريين؛ منها ما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء.

وتجاهل الرئيس الجزائري اليد الممدودة للملك محمد السادس، رغم أن مقترح الرباط لم يكن يتعلق بملف الصحراء أساسا، بل هدف إلى بحث سبل كيفية النهوض بالمنطقة المغاربية والانكباب على تحسين الأوضاع لفائدة شعوب المنطقة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.