الجزائر: تبون يحاول تهدئة الحراك الشعبي ويعد بـجمهورية جديدة


   على غرار زين العابدين بن علي "أنا فهمتكم"، تعهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، ببناء “جمهورية جديدة بلا فساد ولا كراهية”.

جاء ذلك في كلمة للرئيس تبون بمناسبة الاحتفال بالذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين (أكبر تنظيم نقابي في البلاد) وتأميم المحروقات، نشرت على حساب الرئاسة الجزائرية على فيسبوك.


وقال الرئيس تبون: “أكرر ما قلته لكم السنة الماضية بهذه المناسبة، إذ أجدد عهدي معكم لنهرع إلى بناء جمهورية جديدة قوية، بلا فساد ولا كراهية”.

وتأتي كلمة تبون بعد يومين من عودة مسيرات الحراك الشعبي المطالبة بتغيير شامل.

ويكرر تبون في خطاباته عبارة “بناء الجمهورية الجديدة”، وإنهاء ممارسات طبعت العهد السابق (حقبة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة)، تقوم على أساس الحرية ودولة الحق والقانون.

والإثنين، استعادت عديد المدن الجزائرية، أجواء الحراك الشعبي، في ذكراه الثانية، الذي انطلق في 22 فبراير عام 2019، رفضا لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، قبل أن يتحول إلى مطالب بالتغيير الشامل للنظام.

وخرج آلاف المتظاهرين في عدد من الولايات منادين بنفس مطالب الحراك حول التغيير الشامل، في وقت قالت فيه منظمات حقوقية مثل “الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان” إن الأمن اعتقل ناشطين قبل بداية المسيرات بأحياء بالعاصمة.

وتوقفت مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر منتصف مارس 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وصدر لاحقا قرار من السلطات بمنع كافة أشكال التجمع.

وأعلن تبون في خطاب له قبل أيام، حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مسبقة (مبكرة)، لإعادة تشكيل مؤسسة نيابية “تمثل الشعب حق تمثيل وخالية من المال فاسدا كان أو غير فاسد”، كما قال.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.