الجزائر البطل ستحرر فلسطين: شعارات جوفاء يكذبها الواقع!


   ثارت ثائرة الشقيقة الجزائر نهاية السنة الماضية بعدما توج المغرب سنته بإنجازات حقيقية عززت من تموقه بخارطة العالم دبلوماسيا وسياسيا وجغرافيا، وبعدما صفق له العالم وثمن خطواته بقيادة الملك محمد السادس، في الوقت التي انغمست فيه الجزائر في البحث عن منفذ للتشويش على هذا النجاح وحاولت الركوب على القضية الفلسطينة ومحاولة تخوين المغرب بالكذب والافتراء والبهتان.


ببحث سريع ستجد أن الجزائر اختلط عندها الحابل بالنابل، وقابلت النجاح بالبكاء والعويل والنذب بدل التهنئة والتبريك كما فعلت الدول العظمى، وحاولت الركوب على القضية الفلسطينية التي دافع ويدافع عنها المغرب بشكل دائم لا مناسباتي، وهو ما أكده جلالة الملك باتصالاته المستمرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نسيت الجزائر أو بالأحرى تناست أن للمغرب سفارة بفلسطين وأن الجزائر المتباكية منذ أيام لا وجود لسفارة لها بأرض فلسطين، نست الجزائر أن الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس، ونست أن الشعب المغربي والفلسطيني تجمعها علاقة وطيدة منذ الأزل.

سرقت الجزائر ابن بطوطة من المغرب وسرقت القفطان وسرقت عددا من المأكولات الشعبية المغربية ونسبتها إليها رغم أن المغرب يمنحها شرف التقليد بدون أدنى نقص على عكس حالها المتعنت، واليوم تحاول أن تسرق التاريخ غير أن الأخير موثق بشهادة العالم.

الخيبات هي حصاد الجزائر للسنة الماضية، ابتدأ بتحرك الجيش المغربي بمعبر الكركرات ومر باغتراف أمريكا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وعبرت نحو حصد مزيد من الاعتراف في الوقت الذي لا تبرح فيه الجزائر الشقيقة عتبة التأكيد للعالم أن رئيسها بخير وبصحة جيدة سقف الإنجازات توقف عند إظهار الرئيس ولم يتعداه إلى أمور فعلية تترجم على أرض الواقع..وتبقى الجزائر بلدا شقيقا ويد المغرب ممدودة له بالعون قبل فوات الآوان.صفاء بالي ـ عبّــر

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.