الجزائر: في اجتمع بأعلى هيئة أمنية، تبون حذرهم من “الجيران”


   اجتمع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، بأعلى هيئة سيادية في هرم الدولة حيث ترأس بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أمس الاثنين، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن خصص لتقييم الوضع العام والتطورات الأخيرة في المحيط الإقليمي المباشر والدولي، وفق ما ورد في نص البيان الرئاسي.


وتكاد جداول أعمال الاجتماعات التي تضم شخصيات عليا في الجزائر لا تخلو من مستجدات المحيط الإقليمي للجزائر وخاصة المملكة المغربية، ففي كلمة الرئيس تبون نوه بما وصفها “المجهودات المبذولة من أجل المحافظة على الاستقرار العام، في محيط إقليمي متوتر وجد معقد”.

يفهم من كلام الرئيس العائد بعد أشهر من العلاج أن الجزائر حذرة جدا من محيطها الإقليمي خاصة بعد تصريحات المسؤولين الجزائريين المتعاقبة تعليقا على قرار ترامب توقيع إعلان رئاسي يقول إن الموقف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية من الصحراء هو أنها أرض مغربية بالكامل، إضافة إلى استئناف العلاقات بين المغرب واسرائيل الذي اعتبرته الجزائر اختراقا للمنطقة ويهدد أمنها.

يمكن اسنتناج ذلك حين نقرأ في بيان رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون دعا إلى “ضرورة إبقاء اليقظة والحذر على جميع المستويات، لتمكين الجزائر من ولوج المراحل المهمة المقبلة، بما يتكيف وتحديات العام 2021، مع التطورات غير المسبوقة التي عرفتها المنطقة في الآونة الأخيرة، وخاصة ضمن المجال الإقليمي المجاور”.

ليست هناك تعليقات