استنفارالجيش والدرك بالقنيطرة بعد العثور على 400 رصاصة وقنبلة


   استنفرت الحامية العسكرية بالقنيطرة وأفراد المركز القضائي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية، درك حد أولادجلول بالجماعة الترابية لابن منصور، عناصرها، الأربعاء الماضي، بعد العثور على 400 خرطوشة وقنبلة، وانتقل الفريق المشترك إلى دوار “سكمط”،حيث ضرب طوقا على مسرح الحادث بجانب أحد الوديان، بعدما تجمهر العشرات من قاطني المنطقة إثر شيوع الخبر.

وأفاد مصدر “الصباح” أن المحجوزات نقلت على الفور إلى الحامية العسكرية بعاصمة الغرب من أجل إجراء خبرة عليها للتأكد من مصدرها ومكوناتها، بعدما دخل فريق من مدرسة الهندسة العسكرية بالمدينة على الخط، فيما فتح المركز القضائي للدرك بحثا تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ظروف وملابسات العثور على المحجوزات.


واستنادا إلى المصدر ذاته، ساهمت عوامل التعرية بسبب الأمطار التي عرفتها المنطقة أخيرا، في العثور على الكمية المحجوزة، وبعدها هرعت السلطات الترابية في بداية الأمر، مرفوقة بأعوانها إلى مسرح الحادث، بضرب طوق على محيط الرصاصات والقنبلة، وكان ضباط الهندسة العسكرية في الصفوف الأمامية لاستخراج الخراطيش والقنبلة.

وأنجزت مصالح أمنية واستخباراتية تقارير في الموضوع، أحيلت على جهات إدارية بالقنيطرة ومصالح عليا للدرك الملكي والقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية بالرباط، وكذا الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني، ولم تتسرب أي معلومات حول مصدر الرصاصات والقنبلة وما إذا كانت جديدة أم تعود إلى الحقبة الاستعمارية، بعدما فرضت مختلف المصالح المتدخلة السرية على أبحاثها، وتتابع النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة عن كثب مجريات الأبحاث السرية، كما استعان أفراد المركز القضائي للدرك الملكي بقائد بجماعة ابن منصور وكذا أعوان السلطات، لمعرفة المزيد من المعطيات التي ستفيد البحث التمهيدي في الموضوع.

وأحالت الضابطة القضائية على النيابة العامة تقريرا أوليا، على شكل معلومات قضائية، حول نتائج البحث الميداني الذي لم تتسرب أي معطيات عنه، ومازالت الأبحاث مستمرة في الموضوع، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الخبرات المجراة على المحجوزات من قبل فريق الهندسة العسكرية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.